"Dw" الألمانية: اللهجة العدائية وجدت طريقها لألسنة بعض رجال الدين في مصر
[+] | الحجم الأصلي | [-]
القاهرة في 28 سبتمبر /إم سي إن/
أشارت صحيفة دوتشى فيلة "DW" الألمانية إلى أن اللهجة العدائية ودعاوى التشدد والتعصب وجدت طريقها إلى ألسنة بعض ممثلي الأديان في مصر، مدللة على ذلك بخطاب الكراهية في مواجهة الآخر وتمزيق الإنجيل أمام السفارة الأمريكية في التظاهرات المنددة بالفيلم المسئ.

ونقلت الصحيفة عن المحاسب هيثم نديم قوله "لقد أصبح هناك داعية لكل مواطن، وهؤلاء ممولون من الخارج، ويروجون للفكر الوهابي"، معتبرا أن هؤلاء الدعاة قد تحولوا من دعاة دين إلى دعاة للفتنة والتعصب. والبعض منهم ممول أيضا من بعض الجماعات الإسلامية في مصر بغرض تحويل البلاد إلى دولة دينية.

ورأى المهندس محمد هاني أن الدعوة يجب أن تكون "بالحكمة والموعظة الحسنة"، مؤكدا أن من يصدرون دعوات التعصب والكراهية "عملاء يحاولون تقسيم المصريين على أساس الدين لخدمة أجندات خارجية".

وطالب الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، بتجديد الخطاب الديني، مشيرا إلى أن "ما نراه من تطبيقات ورؤى عنيفة ليس من الإسلام في شيء".

وشخّص الداعية الإسلامي المشكلة في "أن الصوت المثير إعلاميا هو الصوت العنيف، ولكن نتيجة تلك الإثارة ستكون سيئة". وقدم رؤيته في كيفية التخلص من خطاب الكراهية الذي يروج له بعض الدعاة في أربع نقاط الأولى هي التخلص من شكل التعليم التلقيني الذي يخرج إنسانا أحادي الفكر، والثانية التخلص من نسبة الأمية الرهيبة، والثالثة هي إيجاد منبر للدعاة المعتدلين، والرابعة تجديد الخطاب الديني.

واستنكر الشيخ الدكتور أحمد رمضان،إمام وخطيب مسجد أبو الخير، أحداث العنف التي صاحبت تظاهرات الإحتجاج على الفيلم المسيء، موضحا أن "الدفاع عن الرسول يجب أن يكون بحضارة وفكر."
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة