صحيفة كندية : الحساسيات الدينية ليست مبرراً للعنف في العالم الاسلامي
[+] | الحجم الأصلي | [-]

تورنتو ( كندا ) في 3 اكتوبر / ام سي ان/
قالت صحيفة " ذي جلوب آند ميل" الكندية في عددها الصادر امس " ان الحساسيات الدينية لا يمكن ان تستخدم كوسيلة لتبرير الهجمات العنيفة، وأن أي إهانة موجهه لدين شخص لا تعتبر عذراً لكسر ومخالفة القانون أو ذريعة لاضطهاد مجموعة من الأشخاص يؤمنون بمعتقدات دينية مختلفة."، وذلك فى اشارة لردود الافعال العنيفة التى اجتاحت بعض دول العالم الاسلامى ردا على الفيلم المسئ للاسلام.

واوضحت الصحيفة " ان نهب وتدمير المعابد والأديرة مؤخرا في بنجلاديش من قبل المسلمين هناك هو احدث مثال على هذا الأسلوب في التفكير الخطير والمشوه، فكان السبب المنطقي لهؤلاء الغوغاء الذين قاموا بأحداث العنف هذه هو غضبهم من صورة حرق القرآن على الفيس بوك التي يزعمون ان صبي بوذي قد قام بنشرها،" وتتساءل الصحيفة " فبينما يطالب هؤلاء المتشددين بإحترام الآخرين لدينهم، فأين احترامهم هم لدين الآخرين؟"

واضافت الصحيفة " ان هذه الحادثة ليست منفردة ولكنها أتت في اعقاب احتجاجات الشهر الماضي ضد الفيلم المسيء للاسلام، وهذا النمط من التعصب يعتبر انذارا ويجب ان تنتبه له جيداً كل القيادات الدينية والحكومات، لأن العنف الذى يُرتكب باسم الاسلام يفسد المعنى الحقيقي الواقعي للدين."

وقالت الصحيفة " ان الأقباط المسيحيين في مصر دائماً ما يساورهم القلق حول إهدار حقوقهم الدينية، وفي باكستان قوانين التجديف استخدمت قريباً بالفعل في القبض على طفلة مسيحية وفي العام الماضي تم قتل وزير الأقليات الوطني المسيحي هناك الذي كان ينتقد هذه القوانين، أما في نيجيريا نجد الجماعة الارهابية (بوكو حرام ) التي تسعي لبناء دولة اسلامية ،تدمر الكنائس في شمال البلاد."

وختمت الصحيفة بقولها " انه ينبغي على الجميع إدانة أحداث الاضطهاد، فلا يجب ان تعيش مجتمعات بأكملها في حالة رعب بسبب ما يعتبره البعض إهانة لدين من الأديان."
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة