صحف ووسائل إعلام عالمية: أحداث التحرير أضرت بمرسي وجماعته
[+] | الحجم الأصلي | [-]
القاهرة في 13 أكتوبر / إم سي إن/
أكدت صحيفة الفايننشيال تايمز أن خروج مختلف الفصائل السياسية وطوائف الشعب للاحتجاج على الرئيس محمد مرسي، الذي لم يمضِ في الحكم سوى ثلاثة أشهر، يضر بما وصفته المؤهلات الثورية لمرسي والإخوان المسلمين الذين يسيطرون على السلطة.

وأكدت وسائل الإعلام الأجنبية أن الاشتباكات التي اندلعت في الميدان، الذي يعد رمز الثورة، بدأت بسبب عنف أنصار جماعة الإخوان المسلمين ضد معارضي الرئيس الذي ينتمي للجماعة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الإسلاميين استخدموا العنف ضد معارضي الرئيس في أبرز حادث عنف سياسي تشهده مصر منذ انتخاب مرسي رئيسًا. ورغم محاولات الإخوان نفي وجود أعضائهم في الميدان إلا أنهم زعموا فيما بعد أن مؤيديهم تعرضوا للاعتداءات.

وأضافت أن العنف توقف فقط بعد أن دعت الجماعة أعضاءها لترك الميدان في السادسة مساء.

وأشارت وكالتا رويترز والأسوشيتدبرس إلى أن أنصار الجماعة بدأوا بالاعتداء على منصة القوى اليسارية ثم انتشر العنف في الشوارع الجانبية بسبب محاولات الإسلاميين منع المتظاهرين من الوصول للميدان.

وتحدثت وسائل الإعلام الأجنبية عن الإحباط المتزايد بين المصريين بسبب فشل مرسي في إيجاد حل للمشكلات التي تواجه البلاد، مع تزايد تعثر الاقتصاد واستمرار أزمة البنزين التي تزيد أزمة المرور تعقيدًا علاوةً على حالة التوتر الأمني وأكوام القمامة التي تملأ الشوارع، رغم ادعاءات الرئيس في خطابه خلال ذكرى انتصار أكتوبر أنه نفذ الكثير من وعود الـ 100 يوم.

وتتزايد انتقادات القوى اليسارية والليبرالية ضد مرسي وجماعته بسبب فرض هيمنتهم ومحاولة أسلمة الدولة، بما في ذلك كتابة الدستور الجديد للبلاد. ويشعر مختلف طوائف المجتمع وعلى رأسهم الأقباط والمسلمون المعتدلون بالقلق إزاء سعي مرسي وأنصاره الإسلاميين لفرض القيود الدينية على المجتمع.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة