تظاهر المئات أمام جوجل بسبب "براءة المسلمين"
[+] | الحجم الأصلي | [-]
لندن في 15 أكتوبر/ إم سي إن/

ذكرت صحيفة الديلى تليجراف البريطانية أن مئات من المسلمين تظاهروا أمس الأحد خارج مقر شركة جوجل فى لندن فى محاولة لإجبار الشركة حذف الفيديوهات الخاصى بفيلم "براءة المسلمين" المسئ للرسول، من موقع يوتيوب.

وأشارت الصحيفة إلى تعهد آلالاف المسلمين بشن سلسلة من الاحتجاجات ضد جوجل بسبب استمرار وضع الفيلم على الإنترنت، قائلين إنهم يعيشون حاليا عصر سخرية.

ويصر منظمو الاحتجاجات على إطلاق مسيرة مليونية فى هايد بارك خلال الأسابيع المقبلة ما لم يتم سحب الفيلم من الإنترنت. كما أعرب بعض المتظاهرين عن استياءهم إزاء ما يزعمون من عدم دعم المسيحيين فى بريطانيا للاحتجاجات المناهضة للفيلم.

وقال مسعود علام، أحد المنظمين "إن مظاهراتنا القادمة ستكون أمام مكاتب جوجل ويوتيوب حول العالم. نسعى إلى حظر بث الفيلم. هذه ليست حرية تعبير، فهناك حدود لهذا. فلن نسمح بإهانة الرسول".

وأعرب علام عن أمله أن تكون المسيرة الاحتجاجية المقبلة، التي ستقام فى هايد بارك، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مسيرة مليونية. وأضاف "حتى يتم حظر الفيلم سنواصل الإحتجاج".

وتعد مظاهرة أمس هي الثالثة التى يتم تنظيمها خلال شهر، فى وسط لندن، حيث مقر الشركة الأمريكية العملاقة. وقد أقيمت حواجز أمام شركة جوجل مع تجمع حشد من المتظاهرين الذين رفعوا لافتات منددة بالفيلم.

وقال الشيخ فايز صديقى، أحد المنظمين "إن منظمات مثل جوجل تعد لاعبين رئيسيين، وعليهم تحمل مسئولية الكياسة والأخلاق. فلا يمكن تجاهل الأمر وإعتباره حرية تعبير. إنه فوضى".

وأعرب صديقى، محام من نونيتون، أنه يرغب فى تشكيل إئتلاف من كنيسة إنجلترا والكنيسة الكاثوليكية والجماعات اليهودية والنقابات العمالية وحتى المحافظين للقيام بحملة من أجل "الكياسة".

وقال "نريد للجميع أن يعرف أن هؤلاء الناس القائمين على مثل هذه الأعمال يعملون على تدمير مجتمعنا العالمى الهش. نريد للكنيسة والمجتمع الدينى والجماعات اليهودية والقادة أن ينضموا إلينا".

وأعرب رجل الأعمال أحمد نصار عن قلقه أن يؤدى إستمرار عرض الفيلم إلى العنف فى بريطانيا بنفس الطريقة التى وقعت فى البلدان الأخرى مثل مصر وليبيا.

غير أن المتحدث باسم شركة جوجل قال إن "استمرار بث الفيلم على يوتيوب، يتوافق بشكل واضح مع مبادئنا التوجيهية، لذا فإنه سيظل متاحا".

وأضاف "نحن نعمل بجد من أجل خلق مجتمع يستمتع به الجميع ويمكنهم من التعبير عن آراءهم المختلفة. هذا يمثل تحديا أحيانا، لأنه ما هو مسموح فى بلد ربما يكون مسيئا فى أخرى".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة