الصحافة الأمريكية: مظاهرات تطبيق الشريعة أقوى استعراض للأقلية الإسلامية المتشددة
[+] | الحجم الأصلي | [-]
القاهرة في 10 نوفمبر /إم سي إن/
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية "إن تظاهر الإسلاميين، الجمعة، فيما سُمي بجمعة الشريعة، يأتي وسط تصاعد التوتر بين العلمانيين والإسلاميين بما يهدد بمزيد من التأخير فى عملية صياغة الدستور التي أدت إلى تمديد المرحلة الانتقالية الفوضوية في مصر"، مشيرة إلى أن هذه المظاهرات تُعد أقوى استعراض سياسي للأقلية التي تسعى لتطبيق المفهوم المتشدد جدا من الشريعة الإسلامية من خلال الدستور الجديد للبلاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن قادة جماعة الإخوان المسلمين لم يتخذوا موقفا ثابتا حتى الآن من الشريعة، في مناورة اتسمت بالحرص دفعت بعض السلفيين للاعتقاد بأن عدم اتخاذ الجماعة موقفا ثابتا حتى الآن هو بمثابة تفويض لهم.

ومن جانبها، أكدت وكالة "الأسوشيتد برس" أنه رغم إنكار جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي مشاركتهما في جمعة الشريعة، شارك كثيرون من أنصارهم ومؤيديهم، مشيرة إلى أن المظاهرة بدت أصغر كثيرا بسبب عدم تمتعها بالدعم المنظم من جماعة الإخوان المسلمين، رغم أنه جرى نقل الكثيرين من خارج القاهرة للمشاركة.

ورأت الوكالة أن استمرار الجدل حول عملية صياغة الدستور يضع المسودة النهائية أمام كثير من التساؤلات، خاصة مع تهديد الأقلية الليبرالية بالانسحاب من جهة وخضوع عملية الصياغة لضغوط كبيرة من الجماعات الأكثر تشددا التي تسعى لسيادة دور الشريعة في الدستور.

كما لفتت إلى أن الجمعية التأسيسية الحالية مكونة من 100 عضو، وليس بها سوى حفنة من النساء، بعضهن من جماعة الإخوان المسلمين، و8 أقباط، وهي الجمعية الثانية التي يجري تشكيلها بعد أن قضت المحكمة الدستورية العليا بعدم قانونية الجمعية الأولى بسبب سيطرة الإسلاميين عليها، كما تنظر المحاكم عددا من الدعاوى القضائية التي تطالب بحل الجمعية الحالية لذات السبب.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة