أستاذ بجامعة فيرجينيا: التعايش السلمي مع الإسلاميين المتطرفين أمر مستحيل
[+] | الحجم الأصلي | [-]
ريتشموند (فيرجينيا) في 27 نوفمبر /إم سي إن/
قال نيل سنيدر، أستاذ بجامعة فيرجينيا الأمريكية، "إنه منذ بداية الربيع العربي في ديسمبر 2010 والمشهد العام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يبرز آثار الفيضان الراديكالي الذي اجتاح المنطقة، وبمرور الأيام وتصاعد الأحداث هناك حقيقة تتأكد مع الوقت وهي أن التعايش السلمي مع الإسلاميين المتطرفين أمر مستحيل".

وفي مقال له نشرته مجلة "أمريكان ثنكر" الأمريكية أمس، أوضح سنيدر أن "تعبير الربيع العربي تعبير خاطئ، ولم يطابق الأحداث الراهنة، والوصف الدقيق لما حدث وما يحدث على أرض الواقع هو أن هناك ثورة تقدمية انتشرت في أرجاء العالم العربي وأسقطت الحكومات كما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن، وأسفرت في الوقت نفسه عن نهضة قوية للإسلاميين الذين قاموا بالاستحواذ على السلطة في تلك البلاد."

وأشار إلى أن المدن التي اختبرت النهضات الإسلامية منذ فترة طويلة، والتي تطل على الشرق الأوسط مثل تركيا وإيران، تدعم وتعزز الثورات الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وتمد الجماعات المتمردة بالأموال والمعدات العسكرية.

ورأى سنيدر أن ما يُسمى بالربيع العربي ما هو إلا أحد المعالم على طريق هيمنة العالم الإسلامي الطويل، مشيرا إلى سعي الرئيس المصري محمد مرسي مؤخرا إلى المضي قدما في تنفيذ جدول أعمال الحركة الإسلامية، بإعلانه أنه هو "الديكتاتور"، ومحاولته إضفاء الطابع المؤسسي على الشريعة الإسلامية- على حد قوله.

وأكد أن الإسلاميين يحاولون زيادة نفوذ القوى الإسلامية في كل مكان استعدادا لتوجيه الضربة القاضية للعالم، معتبرا أن السلام بالنسبة لهم في تدمير العالم.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة