مفكرون ومنظمات حقوقية يستنكرون... إضافة أولى وأخيرة
[+] | الحجم الأصلي | [-]
كما استنكر "مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان" الفتوى، وأكد بركات الضمراني، عضو المركز بقنا، أن هذه الفتاوى غير المسؤولة تؤجج روح الطائفية بين أبناء الوطن الواحد، وهي ضد المجتمع وأمنه، مضيفًا "هذه الفتاوى تجر الوطن إلى محرقة الفتن، وتمهد الطريق إلى تقسيمه".

وصف الدكتور عمر السباخي، الأستاذ بجامعة الإسكندرية ورئيس جمعية أنصار حقوق الإنسان، أصحاب فتاوى عدم تهنئة المسيحيين بأعيادهم بأنهم مصابون بالهوس الديني، ولا يحترمون الوحدة الوطنية والمشاعر الإنسانية، مؤكدأ أن هذه الفتاوى السخيفة تتكرر منذ سنوات ولم تجد من يردعها، ولو كنا في مجتمع آخر لتم إحالة أصحابها للمحاكمة، لأنه يسيئون إلى عقائد الآخرين، ويبثون روح الكراهية نحوهم.

ومن جانبه، استنكر الشيخ أحمد جابر حسن، الداعية الإسلامي بوزارة الأوقاف ورئيس لجنة الإرشاد الديني والسياسي بحزب غد الثورة، فتاوى عدم تهنئة الأقباط، مؤكدا أن الإسلام المعتدل يحث المسلم على احترام غير المسلم، حتى ولو كانت ديانته باطلة مثل عبدة الأوثان.


كما أعربت "المنظمة المصرية لحقوق الإنسان" عن استنكارها للفتوى، مؤكدة أن مثل هذه الفتاوى تُعد شكلًا من أشكال التمييز العنصري البغيض، وهو جريمة جنائية يجب معاقبة مرتكبيها.

وأكدت المنظمة، في بيان لها اليوم، أن هذه الفتوى تحمل كراهية ضد مواطنين مصريين، وتؤدي إلى كثير من الشقاق بين أبناء الوطن، كما أنها تخالف الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري الموقعة عليها مصر بتاريخ 28 سبتمبر 1966م.

فيما استنكرت مؤسسة "عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان" فتوى الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح بتحريم تهنئة المسيحيين بأعيادهم الدينية.

وأكد عماد حجاب، الخبير الحقوقي والمشرف على مرصد حرية الإعلام، إن هذه الفتوى تتعارض مع مبدأ المواطنة بين جميع المصريين، وتحض على الكراهية بين المصريين والتمييز العنصري، والذي يُعد جريمة جنائية يجب محاكمة مرتكبيها.

تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة