إدانة لظاهرة العنف ... إضافة أولى وأخيرة
[+] | الحجم الأصلي | [-]
القاهرة في 18 يناير/إم سي إن/
فيما أكدت الدكتورة هويدا عدلي، أستاذ العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، "أن ظاهرة العقاب الجماعي للمسيحيين في مصر بدأت تنتشر في السنوات العشر الأخيرة من حكم الرئيس السابق حسني مبارك ولا تزال مستمرة حتى الآن، مشيرة إلى أن الدولة لم تقف ضدها، وتتركها لتتفاقم".

وأوضحت عدلي "أن ظاهرة العقاب الجماعي ليست جزءًا من الثقافة المصرية، ولكنها مرتبطة حاليًا بغياب الدولة، وغياب سيادة القانون، وتطبيق ما تُسمى بجلسات "الصلح" العرفية، لافتة إلى أن نظام مبارك لم يكن يوجه أي إدانة لما يحدث ضد المسيحيين بشكل جماعي، واستمر هذا التجاهل بعد الثورة".

وطالبت عدلي بأن يقتصر العقاب على الشخص المذنب، بصرف النظر عن ديانته، وذلك من خلال الدولة، وإعمال سيادة القانون.

فيما أدان "مركز حماية لدعم المدافعين لحقوق الإنسان" بقنا ما حدث بقرية المراشدة، وقال "إن الأحداث تدمي القلوب وتجعلنا نخشى على مستقبل مصر والمصريين".

وطالب في بيان له اليوم، بسرعة تدخل الجهات الأمنية وملاحقة المتسببين في هذه الأحداث وتقديمهم لمحاكماتٍ عادلة وعاجلة وإعلاء دولة القانون على الجميع بعد الأحداث التي تتكرر بشكل مستمر بمصر دون وجود متهم حقيقي واحد يمكن تقديمة للعدالة.

ورأى اتحاد شباب ماسبيرو، أن ما حدث بقرية المراشدة هو حلقة في مسلسل العقاب الجماعي للأقباط والاعتداء على دور العبادة المسيحية تحت أي حجة، معتبرًا أن هناك اضطهادًا واضحًا وممنهجًا للأقباط من قبل تيارات تحكم البلاد.

وقال الاتحاد في بيان له اليوم، "هناك قائمة بالاتهامات أصبحت تمثل قاموس الهمجية والعربدة في دولة النهضة المزعومة، مثل أخواتنا المأسورات وأخواتنا المحتجزات، وبناء كنيسة بدون ترخيص، وازدراء للدين بصفحات الفيس بوك، والصليب يستفز المواطنين، والمدرسون المسيحيون يزدرون الدين في المدارس".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة