"إم سي إن" تنشر تفاصيل... إضافة أولى وأخيرة
[+] | الحجم الأصلي | [-]
الفيوم (مصر) في 20 يناير/إم سي إن/ من نادر شكري

وأشار القس إرميا إلى أن جميع الأحداث وقعت أمام عمدة القرية وفي وجوده، وهو يعرف من قام بهذا الأمر كرجل وهذا ما قلته فى تحقيقات النيابة، والمسيحيون بالقرية يعرفون من هاجموا المبنى، ولكنهم خائفون، ولذا لم يتهموا أحدًا خوفًا من تعرضهم للبطش، لذا طلبنا استجواب عمدة القرية، وهذه الأرض ملكية عامة؛ لأنها تخضع لاتحاد الجمعيات".

وحول تصريحات الوحدة المحلية بعدم وجود قرار ترخيص بناء، قال القس إرميا "إننا حاولنا الحصول على القرار ولم نتمكن، وسبق الحصول على تأشيرة المحافظ ولم يتم تمكيننا، ولكن في كل الأحوال في جميع القرى لا توجد تراخيص بناء لأي منزل أو مبنى أو جمعيات، أما النقطه الأخرى في شروط عقد الجمعية، أنه من حقنا بناء دار حضانة وعيادة ودار مناسبات وهذا ترخيص رسمي، وسبق أن تجمهر أهالي القرية منذ عام حول الوحدة المحلية لمنعنا من الحصول على ترخيص وتم منع الترخيص بعد محاولة الهجوم على الوحدة المحلية".

وأكد القس إرميا أنه "حتى الآن لا يوجد تكثيف أمني في القرية رغم احتقان الأوضاع، وأنه ربما يتفجر الوضع مرة أخرى وهذا بعد تقصيرهم وتأخيرهم عن الوصول لموقع الأحداث لما يزيد عن ساعتين".

وتابع القس إرميا "لدينا 17 طفل من سن سنتين إلى 7 وطفل من 4 إلى 6 سنوات وهناك حضانة في مسجد القرية ورفضوا قبول المسيحيين بها فاضطررنا لإقامة هذه الحضانة وعندما يموت شخص مسيحي لا يجدون مكانًا لاستقبال العزاء، ونحن لا نعرف ما هو الضرر العائد على مسلمي القرية من إقامة جمعية أو حضانة أو حتى أن يمارس الأقباط شعائرهم".

وأضاف "طالبنا النيابة بتقديم الجناة الذين قاموا بالهدم وصرف تعويضات لهذه الخسائر التي وقعت بالجمعية ومبالغها 80 ألف جنيه ونحن في انتظار رؤية موقف الدولة في التعامل مع هذه الأزمة".

وقال القس إرميا "نحن حتى الآن لم نجد أي اتصال من كبار الأهالي بالبلد للجلوس معًا لحل الأزمة ومتابعة الموقف مستقبلًا لإعادة المبنى ومازال المبنى محطمًا كما هو دون أن يعتذر أحد أو يتدخل لاحتواء الاحتقان والأمر الآن متروك للنيابة التي استمعت لرئيس الوحدة المحلية وعمدة القرية، ولكن لم يتم القبض على أحد كمتهم في الحادث".

وفي سياق متصل، أكد جون ثابت، محامي الكنيسة، أن "إشهار الجمعية يتضمن موقعًا للجمعية لاسيما أن هناك متبرعًا بالأرض، وبالتالي فالأمر أمام النيابة لكي تصل للمحرض لاسيما أن بدء الهجوم صدر من مسجد القرية".

وقال ميلاد عاطف، أحد أهالي القرية، "إن الأقباط بالقرية يحتاجون لهذه الجمعية؛ لعدم وجود كنيسة بالقرية، ولذا هذه جمعية لخدمة الأقباط لقاعة عزاء أو أفراح وحضانة للأطفال لأن الناس بالقرية بسطاء وفقراء وليس معهم مال لانفاقه على أطفالهم لإلحاقهم بحضانة بعيدة، وفي الوقت نفسة مساحة الموقع 45 متر أي أنها لا يمكن أن تكون كنيسة".

وتابع عاطف "هذه أول مرة تتعرض القرية لهذا الأمر وهو مؤشر خطر إلى أن التيارات الإسلامية التي تحكم الآن تبث مناخ كراهية وروح التعصب في كافة المناطق، والغريب أن رجال ونساء وأطفال شاركوا في الهجوم، ومن الغريب أيضًا أنه في دقائق قليلة تجمع المئات أمام المبنى وكأن لأمر معد له مسبقًا".

وأشار عاطف إلى أن الأهالي استخدموا أعمدة كهرباء في هدم المبنى، وهم يهتفون هتافات التكبير والنساء تقوم بالزغاريد، وعمدة القرية لم يتحرك من موقعه وهو يشاهد ما يحدث أمامه"، مؤكدًا أن "ما حدث يجعلنا نشعر بالخوف في ظل تصاعد الإسلاميين المتشددين وهو ما يهدد حياتنا بعد ذلك إذا حاول أي قبطي بناء منزل له، فربما يكون هذا ذريعة للهجوم عليه بحجة أنه كنيسة".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة