كاتب أمريكي: الإسلام السياسي قوة قمعية تفوق قوة الطغاة بالعقود الماضية
[+] | الحجم الأصلي | [-]
نيويورك في 21 يناير/ إم سي إن/

قال محمد زهدي جاسر، كاتب وطبيب أمريكي من أصل سوري، إنه كان يعتقد أن الصحوة العربية التي بدأت عام 2011 للإطاحة بالحكام المستبدين وأنظمتهم القمعية، ستفسح المجال للتمتع أخيراً بالحرية، ولكن بحلول عام 2013 شاهد الجميع صعود مُخيف لقوة قمعية أعظم من قوة هؤلاء الحكام المستبدين وهي الاسلام السياسي.

وفي مقال له نشرته قناة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية على موقعها الإلكتروني أمس قال جاسر إن "الإسلام السياسي قد جمع بين استبداد الطغاة العلمانيين العرب وبين السيادة الدينية المطلقة"، مضيفاً أن المعركة الأساسية التي ضيق فيها الاسلاميين الخناق على اعدائهم هي معركة الحرية الدينية."

وأوضح جاسر أن الاسلاميين يحاولون ترويج نموذج معين للعقيدة الإسلامية وفرض تفسيرهم الفاشي لها على المواطنين في أنحاء الشرق الأوسط، مطبيق قوانين صارمة دون إفساح أي مجال للتسامح الديني او الحرية الدينية. مشيراً إلى أن ضحايا السيطرة الإسلامية هم الأقليات الدينية، ومَن لهم أفكار تتعارض مع أفكار هؤلاء الإسلاميين سواء كانوا من المسلمين أو من غير المسلمين.

ورأى جاسر أنه في جميع أنحاء الشرق الأوسط قد تفاقمت ظاهرة قمع الحرية الدينية، ذاكراً مثال أسرة نادية ببني سويف الذي حُكم عليها بالسجن لتحولها للمسيحية.

وناشد جاسر المسلمين المعتدلين في أنحاء العالم أن يتخلوا عن صمتهم ويثوروا ضد الحكومات والجماعات الإسلامية التي تستغل الدين في تحقيق أهدافها، موضحاً أن قمع الحرية الديني هو التطور الطبيعي للنظام الإسلامي، وأن الدولة الإسلامية لن تصل الى الديمقراطية الحقيقية، مؤكداً أن لا شيء يمكنه وقف حركة الأسلمة في الشرق الأوسط سوى الفصل الكامل بين الدولة والدين.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة