حركات قبطية تشارك في مظاهرات "جمعة الخلاص" الرافضة لسياسات نظام الإخوان
[+] | الحجم الأصلي | [-]
القاهرة في 1 فبراير /إم سي إن/ من مرجريت عادل
شارك عدد من الحركات القبطية، اليوم الجمعة، في المظاهرات التي انطلقت تحت عنوان "جمعة الخلاص"، للتعبير عن رفضها لسياسات نظام الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، ومطالبة بتعديل الدستور واستكمال الثورة.

وأعلن أبرام لويس، مؤسس رابطة "ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري" القبطية، أن أعضاء الرابطة يشاركون القوى الوطنية في مظاهرات اليوم، في مسيرات شبرا وأمام قصر الاتحادية وفي التحرير، مؤكدا أنهم لا يطالبون بأية مطالب فردية، ولكنهم يرفعون مطالب استكمال الثورة مع القوى الوطنية.

وأوضح لويس لـ/إم سي إن/ أنهم يشاركون في التظاهرات بصفتهم مصريين، من أجل القصاص لدماء الضحايا، وتعديل الدستور، ورفض هيمنة الإخوان المسلمين على الدولة، بالإضافة إلى المطالبة بحكومة إنقاذ وطني بدلا من الحكومة الحالية التي أثبتت فشلها في إدارة البلاد، وإقالة وزير الداخلية المتهم بقتل المتظاهرين، وتغيير النائب العام "غير الشرعي"، على حد قوله، الذي ينحاز فقط لجماعة الإخوان.

وحول وثيقة الأزهر لرفض العنف التي وقّع عليها عدد كبير من القوى الثورية أمس، قال "إنها ليست الوثيقة الأولى التي تخرج من مؤسسة الأزهر، وهي مبادرة طيبة توجب الشكر والتقدير، ولكن الشعب يريد أن يلمس شيئا على أرض الواقع، وهو ما لم يحدث حتى الآن."

ومن جانبه، قال هاني الجزيري، رئيس رابطة أقباط من أجل مصر، "إن أعضاء الرابطة اشتركوا في تظاهرات اليوم وفي كل التظاهرات، وليس لديهم أي مطالب سوى هدف واحد وشعار واحد وهو عزل مرسي"، مشيرا إلى أنهم لا يخرجون عن نطاق المعارضة الوطنية، ويمتثلون لأفكار جبهة الإنقاذ، وأن "شباب هذا الجيل هم من سيقودون مسيرة خلاص هذا الشعب".

وأشار الجزيري إلى أنه كان يتخيل وقت محاصرة قصر الاتحادية من قبل أنه سيتم اقتحام القصر وإعلان عدم شرعية مرسي، الذي تطاول على الدستور وعلى المحكمة الدستورية التي حلف اليمين أمامها، ولكن الثوار أمهلوه 48 ساعة، مما جعل "عشيرته" تخرج على الثوار أمام الاتحادية وتقتل العديد منهم، وأبرزهم الصحفي "الحسيني أبو ضيف".

وأضاف "الأزهر والكنيسة لا بد أن ينبذا أي عنف، لأنهما مؤسستان روحيتان، ولكن توقيع القوى الثورية يلزمها بما وقعت عليه، في الوقت الذي قد لا تلتزم فيه الدولة بعدم العنف".

وقال "الشباب لم يلجأ إلى العنف إلا من خلال القرارات العنيفة التي تصدر من السلطة، وأكبر مثال على ذلك الوضع في مدن القناة، وما صدر من مؤسسة الرئاسة بشأنهم، وهو ما ولد العنف لدى الشباب، لذا فإن العنف موجود طالما السلطة مستبدة وغبية".

وأوضح أن أعداد المشاركين في مظاهرات اليوم كبيرة جدا، رغم ظروف الطقس السيئة، لافتا إلى أن الثوار لم يتراجعوا عن أهدافهم، لأن مصير مصر سوف يتقرر هذه الأيام، وهذه الاعتصامات وتلك المظاهرات هي التي تعطى الدافع والقوة للاستمرار.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة