أقباط سرسنا غاضبون من تصريحات الأنبا ابرام ويجمعون توقيعات لشكواه للبابا تواضروس
[+] | الحجم الأصلي | [-]
الفيوم (مصر) في 18 فبراير/إم سي إن/ من نادر شكري
أثارت تصريحات الأنبا ابرام، أسقف الفيوم، في مداخلة هاتفية له مع برنامج "في النور" على قناة سي تي في الفضائية المسيحية، أمس الأحد، حول أزمة كنيسة سرسنا بالفيوم جدلًا كبيرًا وسخطًا ضده من أقباط القرية ومن الشباب الذين قاموا بتنظيم مسيرة من شبرا لدار القضاء احتجاجًا على الاعتداء على الكنيسة بعدما حاول الأنبا ابرام تكذيب ما حدث وشن هجومًا على كاهن القرية الذي كان ضيف الحلقة، وشرح تفاصيل الاعتداء، متهمًا الكاهن أنه وراء تظاهرات شبرا وهو ما ررفضه الشباب القبطي الذي اتهم الأسقف بالتراجع وتضييع حقوق أقباط القرية.

ويقوم أهالي القرية من المسيحيين بجمع توقيعات لتقديم شكوى ضد أسقفهم للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يتهمونه بالتصريح بكلام غير صحيح قد يتسبب في ضياع حقوقهم لمحاولة تكذيبهم من أجل التهدئة على حساب مصالحهم أو إرضاءً للمسئولين، ووصلت حجم التوقيعات حتى الآن 30 توقيعًا.

وقال جميل إبراهيم، أحد المنسحبين من "جلسة الصلح العرفية" التي عقدت بالقرية، "إن تصريحات الأنبا ابرام جاءت صادمة للأقباط الذين أصيبوا بحالة غضب لأنه تحدث عن شيء لم يره"، متسائلًا "هل جاء الأسقف إلى القرية ليرى الأوضاع حتى يقول إنه لم يحدث شيء هل رأى النيران وهي تشتعل أعلى الكنيسة؟ وهل رأى النساء والأطفال وهم يقاتلون بحمل المياه من أجل إطفاء الحريق وهل رأى الحجارة وهي تملأ الكنيسة من الداخل؟"

وأضاف جميل "كنت أتمنى ألا تأتي محاولة الأسقف لتهدئة الموقف على حساب مصالحنا ومحاولة تكذيب الكاهن، لأن الأمور كانت خطيرةً والجميع شاهد بنفسه ما حدث بالكنيسة والجلسة العرفية ناقشت هذا، وأثناء تصوير إحدى القنوات مع مسلمي القرية اعترفوا بأن خطأً حدث وأقروا بما وقع، وربما تعود هذه التصريحات بالسوء علينا وكنت أتمنى أن يقوم الأنبا ابرام برد حقوق الأقباط وفتح الكنائس المغلقة في إيبارشيته إذا كان يريد تهدئة الأمور".
يتبع.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة