إجماع مصري... إضافة أولى وأخيرة
[+] | الحجم الأصلي | [-]
القاهرة في 22 فبراير/ إم سي إن/
وأوضحت الدكتورة جورجيت قليني، عضو مجلس الشعب السابق، أنه إذا كان الرئيس مرسي ومؤسسة الرئاسة لا يعلمون مواعيد أعياد أقباط مصر، فذلك يثبت أن الأقباط ليسوا في ذهنه من الأساس، وإذا كانوا على علم بتلك المواعيد، ورغم ذلك لم يهتموا باختيار مواعيد أخرى مناسبة، فالمصيبة أكبر، مؤكدة أن "علامات استفهام كثيرة حول المواعيد التي أعلنها الرئيس لإجراء الانتخابات".

ورأى الناشط شهير جورج، عضو المكتب السياسي لحزب مصر الحرية، أن إجراء انتخابات مجلس النواب أثناء أعياد الأقباط هو استكمال لمسار جماعة الإخوان المسلمين في الانفراد بالعملية السياسية. وتساءل "الرئيس يُقصي المعارضة وأي فصيل خارج الجماعة، فهل سيهتم بأعياد الأقباط؟".

وقال أحمد خيري، المتحدث باسم حزب "المصريين الأحرار"، "إن اختيار موعد الانتخابات في نفس توقيت الأعياد القبطية، يكشف إما عن جهل من مرسي أو تجاهل متعمد للأقباط، وفي كلاهما مرسي مدان"، معتبرا أن المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة من جانب المعارضة هي غاية إخوانية لاستمرار فرض قانون الأمر الواقع عليهم.

وأعربت المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان عن إدانتها الشديدة لاضطهاد المسيحيين في الانتخابات البرلمانية، وحمّل محمد عبد النعيم، رئيس المنظمة، في تصريحات صحفية، الرئيس مرسي والنظام الإخواني الحالي ومكتب الإرشاد نتائج الفتنة الطائفية التي ستحدث في مصر جراء هذه التصرفات المتهورة، مؤكدا أن هذه الممارسات من شأنها زيادة الاضطهاد والعنصرية للأقليات، وانحدار المستوى السياسي، وخلق العنف والفتنة، واتساع الفجوة السياسية بين المعارضة والسلطة.

وأشار طارق حجي، الكاتب والمفكر السياسي، إلى أن "اختيار أسبوع الآﻻم لتجري خلاله انتخابات مجلس النواب هو نتيجة طبيعية لسبيكة الجهل والتعصب وقلة الذوق وسوء التربية التي تنتشر اليوم في مصر، من قمة الهرم المجتمعي لقاعدته"، مضيفا "بدلا من أن نكون متحضرين ونجعل أعياد اﻷقباط التي تنته بعيد القيامة أجازة عامة، فإن البعض منا يواصل سلوك الجهالة والتعصب وقلة الذوق وسوء التربية، فنطلب من اﻷقباط أن يشاركوا في التصويت يوم عيد أحد الزحف."

كما أشار الإعلامي يوسف الحسيني، عبر حسابه على موقع "تويتر"، إلى أن رئيس الجمهورية لم يحترم مشاعر المسيحيين، وحدد مواعيد الانتخابات في أيام احتفالاتهم بأعيادهم الدينية.

وقال محمد أبو حامد، النائب السابق بمجلس الشعب، "في الانتخابات البرلمانية الباطلة مرسي يختار أيام عيد المسيحيين متعمدا ليمنعم من التصويت".

بينما أعربت الناشطة الحقوقية إسراء عبدالفتاح عن استنكارها للقرار بقولها "هل يعلم مرسي أن هناك مسيحيين فى مصر؟"، مؤكدة أنه تم في البداية منع الأقباط من التصويت أما الآن فتم تحديد الانتخابات أيام أعيادهم ليبرأوا أنفسهم من عدم مشاركتهم، وأضافت "إن مرسي لم يحترم شعبه، فتجاهل مشاعر المسيحيين".

وتساءل الإعلامي جابر القرموطي، هل الرئيس محمد مرسي لديه مستشارين أم أنه يرغب في إثارة المشاكل؟ مشيرا إلى أن احتفالات الزواج يتم تحديدها بناء على ظروف عائلة العريس والعروس، ولكن الانتخابات في مصر يتم تحديدها في وقت أعياد المصريين!.

وأوضح الكاتب الصحفي عبدالله كمال، "إن اختيار موعد الانتخابات البرلمانية بالتزامن مع أعياد الأقباط ليس خطأ من قبل الرئيس محمد مرسي، ولكن من مكتبه وديوانه"، مؤكدا أن الرئيس مرسي يتحمل الخطأ لأنه لم يختر الأكفاء.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة