ديلي بيست: لأول مرة منذ 1600 عام تصمت أجراس الكنائس في الموصل
[+] | الحجم الأصلي | [-]
واشنطن في 1 يوليو/إم سي إن/
ذكرت صحيفة ديلى بيست "إن لأول مرة منذ 1600 سنة، لا تسمع الموصل صوت أجراس الكنائس والقداسات، هذا الأسبوع، وذلك بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش" على المدينة".

وأضافت على موقعها الإلكتروني، اليوم الاثنين، إلى "فرار جميع مسيحيي الموصل، تقريبًا، فيما تتعرض الأقلية الباقية إلى الاضطهاد". موضحة "أن أولئك الذين يخاطرون بالعبادة يقومون بهذا في صمت؛ إذ إنهم يصلون بموجب لوائح الشريعة الجديدة، التي ألزمت الكنائس بإزالة الأجراس".

وتابعت "أن وسائل الإعلام الغربية تجاهلت إلى حد كبير القصص المرعبة في الموصل؛ ففي يوم 23 يونيو الماضي، أفادت وكالة الأنباء الآشورية الدولية، إن داعش دخلت منزل عائلة مسيحية في الموصل وطالبتهم بدفع جزية، وعندما نفت العائلة أن لديهم أموال قام 3 من عناصر الجماعة باغتصاب الأم وابنتها أمام الزوج، مما أصابه بصدمة دفعته للانتحار".

وأكدت "أن هذه المأساة الإنسانية ترجع إلى عدم الاستقرار السياسي، لكن في الشمال، تمثل كردستان، الدولة التي ربما لا توجد على أي خريطة غربية، الأمل الأكبر لأولئك الذين يسعون إلى الحريات الأساسية؛ فمنذ عام 2003، فر المسيحيون إلى سهل نينوى الكردستاني، حيث يعيش المسلمون الأكراد الذين يميلون للعلمانية في سياساتهم، والذين قدموا يد العون للفارين من مدنهم في العراق في السنوات الأخيرة".

وأشارت ديلي بيست إلى "أنه بينما تتكشف الفظائع في العراق، فإن أسقفًا عراقيًا في واشنطن بعث نداء استغاثة عبر الهاتف، حيث يوجد مسيحيون عالقون في طريقهم لطلب المزيد من دعم الأكراد"، لافتة إلى "إنه لا يوجد طعام أو وقود أو وسائل لحماية أنفسهم".

وأضافت "أن كثيرين في واشنطن حريصون على أن يروا مزيدًا من الحكم الذاتي الكردي، باعتباره السبيل الثالث الأكثر حكمة بين الدول السنية التي دعمت المتشددين الإسلاميين "تركيا والسعودية وقطر"، وإيران الشيعية وأتباعها".

وخلصت الصحيفة بالقول "إن الأكراد يمثلون ليس فقط الأمل الأفضل في وسط المنطقة التي تتزايد فيها هيمنة الإسلاميين، لكنها أفضل أمل لبقاء المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى في الشرق الأوسط".

وعلى الرغم من أنه لا يمكن التأكد من كل التقارير الخاصة بالعنف في العراق، لكن الصحيفة تشير إلى أن الحسابات الإلكترونية لداعش تظهر صورًا لغرف التعذيب والإعدامات وصلب معارضيهم مما يؤكد التقارير الخاصة بوحشيتهم. فمنذ سقوط الموصل حلت سلسلة من الشرور بدلًا من صلوات المسيحيين: فلقد تم قتل صبي صغير أمام أعين والديه وأطلقت النار على فتيات لعدم ارتدائهم الحجاب.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة