فوكس نيوز: مسيحو العراق يتسولون مساعدة العالم المتحضر
[+] | الحجم الأصلي | [-]
واشنطن في 24 يوليو/إم سي إن/
قالت شبكة فوكس نيوز "إن مسيحيي العراق يتسولون المساعدة من العالم المتحضر، بعد سقوط مدينة الموصل، التي تعد موطنًا للمسيحيين منذ أكثر من 2000 عام، في يد داعش وطرد جميع السكان غير المسلمين وإجبار آخرين على الإسلام".

وأشارت الشبكة الإخبارية الأمريكية في تقريرها، الخميس، إلى "تفريغ الموصل من مسيحييها بعد أن أمهلتهم جماعة الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش" 24 ساعة، نهاية الأسبوع الماضي، للاختيار بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية وإما القتل".

ووفقًا للأب يوسف حبش، أسقف عراقي من الكنيسة السريانية الكاثوليكية، "فإنه بحلول ظهر السبت الماضي، كانت المدينة خالية من المسيحيين". وانتقد الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة بسبب ما وصفه بـ"الإهمال حيال اتخاذ تحرك ضد المسلحين"، مشيرا إلى "أن هذا التعصب العنيف يستوجب تحركًا من المجتمع الدولي"، متسائلًا "أين ضمير العالم؟ أين الأمم المتحدة؟ أين الإدارة الأمريكية من حماية السلام والعدالة؟"

وتعد الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية، وكانت تضم 60 ألف مسيحي عام 2003، لكن بحلول نهاية الشهر الماضي تضاءل العدد إلى 35 ألف، فيما أصبح الآن صفرًا، وفقًا للأب أغناطيوس يوسف يونان الثالث، بطريريك الكنيسة الكاثوليكية السورية.

وأدان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أفعال داعش، الأحد الماضي، بعد يوم من فرار مسيحيي الموصل إلى مناطق أخرى قريبة وعلى رأسها إقليم كردستان، الذي يتمتع بحكم ذاتي.

وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه "ما تقوم به عصابة داعش الإرهابية ضد مواطنينا المسيحيين في محافظة نينوى وعدوانهم على الكنائس ودور العبادة في المناطق الخاضعة لسيطرتها يكشف بما لا يدع أي شك الطبيعة الإجرامية المتطرفة والإرهابية لهذه الجماعة".

ودعا البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، إلى "وضع حد لاضطهاد المسيحيين في الموصل" وقام بدقيقة صمت في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان. وقال "إن العنف لا يتم التغلب عليه بالعنف وإنما بالسلام".

وأكدت الامم المتحدة "فرار ما لا يقل عن 400 عائلة من الموصل، بما في ذلك مواطنين من أقليات دينية وعرقية أخرى، ساعين إلى ملجأ في أربيل ودهوك". وتعهد نوزاد هادى، محافظ أربيل، "بحماية المسيحيين الفارين وغيرهم من الأقليات حيث أصبحت المنطقة موطنًا لأكثر من 2 مليون لاجئ ونازح من العراق وسوريا، وفقًا للأمم المتحدة".

وكان الدكتور سلامة الخفاجي، عضو اللجنة العليا لحقوق الإنسان في العراق، قد قال في تصريحات للإعلام المحلي، في وقت مبكر من الشهر الجاري، "إن مسلحي داعش اقتحموا منزل عائلة آشورية في الموصل طالبين الجزية وعندما لم تتمكن العائلة من تدبير المال، قام 3 مسلحين باغتصاب الأم والأبنة أمام الأب، مما دفع رب الأسرة للانتحار بعدها".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة