الأمير الحسن يدين اضطهاد مسيحيي المنطقة.. ويشيد بجهود وكالات الإغاثة المسيحية ويصفهم بـ"النبلاء"
[+] | الحجم الأصلي | [-]
الفاتيكان في 12 نوفمبر/إم سي إن/
أدان الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، "اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط"، قائلًا "إن حقيقة أن مسيحيي المنطقة يعانون بسبب دينهم هو أمر بغيض للجميع". مؤكدًا "أن تلاشي المسيحية من مهدها يعني خسارة النسيج الثري بالتعددية في المنطقة".

وأضاف الأمير الأردني في مقابلة مع راديو الفاتيكان، أمس الثلاثاء، "أن الواقع يقول أننا مجتمع واحد، مسيحي ومسلمي الثقافة العربية". مشيدًا "بجهود وكالات الإغاثة المسيحية لخدمة اللاجئين"، قائلًا "إنهم "رائعون" و"نبلاء" يبذلون قصارى جهدهم لمساعدة المضطهدين في هذا العالم".

وقال "إن أعضاء تنظيم داعش، الذي يدعى أيضًا الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، هم قلوب باردة وقلوب بشرية ميتة تقتل وتروع كلًا من المسلمين والمسيحيين لكن الواقع أننا جميعًا مجتمع واحد: مسيحي ومسلمي الثقافة العربية". مضيفًا "لقد بنينا أرحام الحضارة معًا، على مدى آلاف السنين. فبقدر فقدان يهود الثقافة العربية يجري الأمر نفسه مع المسيحيين. ومن الضروري للغاية أن ندرك أن علينا تطوير قالب جديد للأمل".

وأكد "أن وكالات الإغاثة والتنمية المسيحية مثل كاريتاس الأردن تفعل ما في وسعها لمساعدة ضحايا الصراع من المسلمين والمسيحيين". مشيرًا إلى "أنهم جيوش من المتطوعين والأطباء المحترفين والممرضين، فضلًا عن الخبراء الذين يحاولون نشر السلام داخل عالم في حالة حرب".

ودعا الأمير الحسن إلى "إنشاء مناطق إنسانية على حدود الأردن ولبنان والعراق والسعودية وتركيا"، مضيفًا "أنه كلما كان إقامة مثل هذه المناطق على الأراض السورية أسرع كلما كان أفضل". مشيرًا إلى "أنه لا يعتقد في مخيمات اللاجئين وإنما في مناطق إنسانية مؤهلة".

وقال "نحن نعيش تبعات الحرب؛ فالمرارة التي نشأت لم تؤخذ في الاعتبار من قبل الساسة الذين فشلوا في وضع الكرامة الإنسانية والعدل على رأس أولوياتهم". وإذا ما ظل الناس يعيشون في بؤس، فإن داعش سوف تفرز مجندين جدد وهو ما أراه رهيبًا جدًا".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة