حملات أمريكية بالبرتقالي لإثارة الانتباه إلى ذبح المسيحيين في الشرق الأوسط
[+] | الحجم الأصلي | [-]
واشنطن في 20 أبريل/إم سي إن/
دشنت مجموعات مسيحية أمريكية حملات جديدة في بعض كنائس الولايات المتحدة، تدعو المصلين لارتداء ملابس برتقالية اللون أو تعليق أوشحة برتقالية لإثارة الانتباه إلى المسيحيين الذين تم إعدامهم على يد تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف بداعش، في ليبيا.

وبحسب شبكة فوكس نيوز، الأحد، "فإن اللون البرتقالي يشير إلى الزي الذي يجبر التنظيم الإرهابي ضحاياه على ارتدائه قبيل عمليات الإعدام الوحشية. وقد ظهر الأقباط الـ20، الذين قتلوا نحرًا على يد عناصر داعش في ليبيا، فبراير الماضي، بنفس الزي.

وتأتي الجهود في أعقاب تصريحات للبابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، دعا فيها إلى إثارة الانتباه إلى اضطهاد المسيحيين في جميع أنحاء العالم. وقال الأب فرانك كرواكي، راعي كنيسة سيدة جب الكرمل الكاثوليكية في بنسلفانيا، بالولايات المتحدة: "نأمل أن نلفت الانتباه إلى محنة المسيحيين المضطهدين من خلال تشجيع أعضاء كنيسته على ارتداء الأوشحة والملابس البرتقالية".

وأضاف كرواكي "نحن جميعًا إخوة وأخوات في المسيح. من المحزن أن نرى كيف يُجرى تعذيبهم. نحتاج لقوة الصلاة من أجلهم". وأشار إلى "أن كنيسته طالما صلت من أجل المسيحيين المضطهدين لكنه شعر أنه مدفوع لاتخاذ موقف بعد أن رأى كم الدمار وعمليات الإعدام التى نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في أنحاء الشرق الأوسط".

وقال القس الكاثوليكى "إن داعش دمر الكنائس القديمة وقتل الكثيرين"، معربًا عن "آماله أن تنضم الرعايا والكنائس الأخرى إلى حملته وتتشارك ارتداء البرتقالي. وتأتي جهود كوراكي في أعقاب دعوات مماثلة، بما في ذلك الكاتب الكاثوليكي راي فلوريس الذي أعلن أن "البرتقالي هو اللون الجديد للاستشهاد"، ذلك في مقاله بموقع واندرر".

وقال فلوريس في تصريحات لفوكس نيوز "نحن نرى صور أولئك المسيحيين الذين يجري إعدامهم بشكل يومي". وعمل فلوريس على لفت الانتباه لمشروعه #orangejumpsuit الذي يديره القس باتريك ماهوني، راعي كنيسة "أون ذا هيل" في واشنطن. فمن خلال وسائل الإعلام الاجتماعية يجري تشجيع الناس على ارتداء البرتقالي خلال اجتماعات الأحد لرفع مستوى الوعي باضطهاد المسيحيين".

ويقول فلوريس "إن حملته تساعد القضية على البروز بين تدفق مستمر لأخبار الغنف في وسائل الإعلام". مضيفًا "أن الناس باتت مخدرة بفعل الكثير من الصور التي تغمر وسائل الإعلام". مشيرًا إلى "ضرورة غرس الثقة في قوة الصلاة لدى أولئك الذين في الشرق الأوسط لأنه يمكن الوثوق بالسماء أكثر من الحكومة".

هذا فيما تعتقد ليديا أولياري، التي تقود حملة "أوشحة للإنقاذ- Ribbons for Rescue"، أن بمقدور المسيحيين فعل المزيد. وتشجع الحملة الناس على دعوة أعضاء الكونجرس الأمريكي لتقديم مزيد من المساعدات المالية للاجئين المسيحيين في الشرق الأوسط وتوفير ملجأ آمن لهم في الولايات المتحدة.

وتدعو حملة أوشحة للإنقاذ إلى ارتداء الملابس البرتقالية يوميًا لإثارة مزيد من الانتباه نحو محنة أولئك المضطهدين بسبب دينهم. وانضمت حتى الآن، أكثر من 12 كنيسة في نيو هامبشير إلى دعوة أولياري، لكنها تأمل توسع الحملة في الولايات الأمريكية الأخرى.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة