هافنجتون بوست: قسيسان يواجهان عقوبة الإعدام في السودان بدعوى "التجسس"
[+] | الحجم الأصلي | [-]
واشنطن في 21 مايو/إم سي إن/
ذكرت صحيفة هافنجتون بوست الأمريكية "أن اثنين من القساوسة المسيحيين يواجهان عقوبة الإعدام في السودان، بزعم تقويض النظام الدستوري والتجسس، الجرائم التي تستوجب الإعدام أو السجن المؤبد".

وأوضحت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، "أن كلا من القس مايكل يات وبيتر ين ريث، كلاهما من الكنيسة المشيخية الإنجيلية جنوب السودان، وجهت إليهم تهمًا بشن حرب ضد الدولة وإهانة العقيدة الدينية من قبل سلطات السودان الشمالي خلال زيارة للخرطوم العام الماضي".

وقال القس كوري رومالا كورو، الأمين العام لمجلس كنائس السودان، "نحن نعرف أنه تم إلقاء القبض عليهما، لكننا لا نعرف أين هما محتجزان.. نحاول العثور عليهما". وبحسب منظمة التضامن المسيحي العالمي، فإن "يات" تم إعقتاله، العام الماضي، بعد زيارة لكنيسة الخرطوم بحري، التابعة للكنيسة الإنجيلية المشيخية، وهي الكنيسة التي قاومت محاولة رجل أعمال مسلم الاستيلاء عليها، حيث قام بهدم جزء من مركز العبادة التابع لها بالفعل.

وفي ديسمبر 2014، قامت الشرطة السودانية بضرب واعتقال 38 من المسيحيين لقيامهم بالصلاة داخل الكنيسة. وبينما قامت الكنيسة المشيخية الإنجيلية بإرسال القس ريث برسالة إلى السلطات السودانية للمطالبة بالإفراج عنه، فإن سلطات الخرطوم ألقت القبض عليه يوم 11 يناير الماضي.

وأعربت منظمات حقوق الإنسان عن "قلقها البالغ إزاء التهم"، محذرة من "أن رجال الدين الاثنين قد يتعرضا للتعذيب داخل السجن". وقالت ميرفين توماس، الرئيس التنفيذي لمنظمة التضامن المسيحي العالمي، "إن من غير المقبول أنه بعد تمديد فترة اعتقالهما دون تهم، يواجه الرجلان الآن اتهامات متطرفة لا مبرر لها".

ومنذ الفصل بين السودان وجنوب السودان عام 2011، طردت السودان جميع المبشرين الأجانب وقامت بمداهمات على الكنائس واعتقال والتحقيق مع المسيحيين على أساس أنهم ينتمون إلى جنوب السودان.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة