رئيس اللجنة الأمريكية للحرية الدينية: وضع مسيحيي الشرق يزداد سوءًا
[+] | الحجم الأصلي | [-]
واشنطن في 24 يونيو/إم سي إن/
قال روبرت جورج، رئيس اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية، "إن وضع الحرية الدينية في العالم يزداد سوءًا في معظم الأماكن". واستشهد بدراسة مركز بيو للأبحاث والتي تشير إلى "أن 74% من سكان العالم يعيشون تحت أنظمة سياسية إما تنتهك بنفسها حقوق الحرية الدينية لمواطنيها أو تقف مكتوفة الأيدي أمام البلطجية والغوغاء الإرهابيين الذين يضطهدون أو ينتهكون الحرية الدينية لفئات من المواطنين".

وأضاف جورج، فى مقابلة مع موقع "إليتيا" الإخباري، أمس الثلاثاء، "أن أحيانًا لا ترغب الحكومات في فعل شيء لحماية أولئك الضحايا، وأحيانًا يحدث انتهاك للحرية الدينية لأن الدول فاشلة تديرها حكومات ضعيفة لا يمكنها فعل أي شيء، حتى لو أرادت حماية هؤلاء المواطنين".

وأقر رئيس اللجنة الأمريكية "أن وضع المسيحيين، خاصة في الشرق الأوسط، يزداد سوءًا". مضيفًا "أن مستوى قمع الأقليات الدينية في إيران والسعودية والصين وباكستان وكوريا الشمالية، مثير للقلق، إذ أن هذه البلدان تظهر عدم احترام للحقوق الأساسية للحرية الدينية".

وعلى نقيض الانتقادات الموجهة للإدارة الأمريكية بتجاهل محنة مسيحيي الشرق الأوسط، قال جورج "إن الولايات المتحدة تهتم بمحنة مسيحيي الشرق الأوسط". مضيفا "أعتقد أن حكومتنا تهتم بمحنة مسيحيي الشرق الأوسط. وأعتقد أن هناك الكثير مما يمكن القيام به، خاصة على جبهة اللجوء".

وقال "إن هناك اعتبارات يجب فهمها، تتعلق بالمخاوف الجيوسياسية والعسكرية، مثل ما يتعلق بالعلاقة مع السعودية وباكستان، واقتصادية وتجارية مثلما هو تجاه الصين وفيتنام وغيرهما من البلدان. وهذه الأمور يجب وضعها في مكانة هامة على الطاولة". مشيرًا إلى "أن الحرية الدينية لا ينبغي أن تكون في المرتبة الثانية أو الثالثة لدى صناع السياسة في الولايات المتحدة بل تكون على رأس أولوياتهم".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة