جون ماكين: أوباما يغمض عينيه عن المسيحيين المضطهدين من داعش
[+] | الحجم الأصلي | [-]
واشنطن في 25 يونيو/إم سي إن/
قال السيناتور الجمهوري البارز، جون ماكين، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، "إن الرئيس باراك أوباما، يتغاضى عن عنف المتطرفين ضد المسيحيين في أنحاء العالم، ويتجاهل، على الأخص، أولئك الذين يواجهون الاضطهاد من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، داعش".

وأضاف ماكين، في مقال افتتاحي بالشراكة مع توني بيركينز، رئيس مركز مجلس أبحاث الأسرة، بموقع شبكة فوكس نيوز الإخبارية، اليوم الخميس، "أن إدارة أوباما رفضت مرارًا الدفاع عن الحرية الدينية في الخارج وتواصل تجاهل تكلفتها المدمرة للمجتمعات الدينية التي يجري استهدافها من قبل الإرهابيين بسبب المعتقداتهم الدينية لتلك المجتمعات".

وتابعا "أن بينما يشعر العالم بالغضب جراء العنف الذي يشنه تنظيم داعش ضد جميع الطوائف والأعراق والأديان، فإن الولايات المتحدة وأوروبا وحلفاء رئيسيين لم يفعلوا شيئًا يذكر لوقف خطط تنظيم داعش لطرد والقضاء على الجماعات الدينية كلها من أوطانهم التاريخية المقدسة". وأشارا إلى "أن المسيحية تعاني على الأخص جراء صعود تنظيم داعش وغيره من الجماعات الإسلامية المتطرفة".

وقال ماكين وبيركينز، في مقالهما "في أنحاء الشرق الاوسط وشمال أفريقيا اليوم، المسيحية تتعرض للهجوم". وتابعا "أن المنظمات الإرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية، تدمر بعضًا من أقدم المجتمعات المسيحية وأكثر الآثار قدسية، في الأراضي التي تمثل مهد المسيحية وجذورها".

وتابعا "أن هذه التنظيمات ترتكب فظائع وحشية ضد الطوائف المسيحية في سوريا والعراق، وتضطهد الأقليات الدينية وتدمر بلدات بأكملها واقتصادات محلية. وحث السيناتور المخضرم، الرئيس أوباما على جعل الدفاع عن المسيحية وغيرها من الأديان المضطهدة من قبل الجماعات الإرهابية جزءًا أساسيًا من إستراتيجية مكافحة الإرهاب".

وأكد "أن الولايات المتحدة تأسست سعيًا للحرية الدينية، فيمكن لها ويجب أن تبذل المزيد من الجهد لاقتلاع التعصب الديني الذي يساعد في الكثير من عدم الاستقرار السياسي والعنف الذي نراه اليوم".

وأضاف "أن وجود سياسة خارجية للولايات المتحدة تلتزم بالحرية الدينية يمكنها العمل على تقدم مصالح الأمن القومي الأمريكي وتحقيق الاستقرار وتعزيز انتشار الديمقراطية حول العالم والمساعدة على استدامة النمو الاقتصادي وتعزيز المساواة بين الرجل والمرأة".

وخلص السيناتور الأمريكي قائلًا "إن الحفاظ على حرية الدين أمر هام بالنظر إلى دورها الحاسم في التاريخ الأمريكي". وختم "أخيرًا، علينا أن نظل ملتزمين بالحرية الدينية كحق أساسي من حقوق الإنسان، الأمر المشترك بين الدول الديمقراطية حول العالم وتحميه مجموعة من المواثيق والاتفاقات الدولية".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة