الناشط الحقوقي عزت إبراهيم لـ/إم سي إن/: تكاليف خسائر فض الاعتصامين كانت أكبر من تقديرات الجيش
خسائر الأقباط بمحافظة المنيا وحدها 460 مليون جنيه
[+] | الحجم الأصلي | [-]
كنيسة الأمير تادرس في المنيا التي تم تدميرها عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة
كنيسة الأمير تادرس في المنيا التي تم تدميرها عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة
المنيا (صعيد مصر) في 15 أغسطس /إم سي إن/
قال الناشط الحقوقي "عزت إبراهيم"، مدير مركز الكلمة لحقوق الإنسان بالمنيا بصعيد مصر، إن "تكاليف خسائر فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، في 14 أغسطس 2013، كانت أكبر من تقدير الجيش، فيما يخص إعادة الإعمار".

وأضاف في تصريحات خاصة لـ/إم سي إن/، حول عدم التزام الجيش بترميم كافة الكنائس، بقوله: "يبدو أن القوات المسلحة وجدت عند البدء في الترميمات، أن الخسائر وتكاليف إعادة الترميم غير متوقعة، وأن التدمير الذي وقع لمعظم الكنائس بالمنيا كان ضخما للغاية؛ لدرجة أن بعض الكنائس لم يعد لها أثر نهائيا، من قوة التفجيرات".

وتابع: "إن التكاليف التي كانت محددة سلفا، تجاوزت المبلغ المحدد للإصلاح؛ مما أدى إلى بطئ التجديدات، وطول الفترة، وتعديل بعض الإصلاحات في عدد من الكنائس، فبدلا من إعادة البناء يتم الترميم فقط، كما حدث في دير السيدة العذراء والأنبا إبرام بقرية دلجا بديرمواس، جنوب المنيا، وكنيسة القلب المقدس بمدينة ملوي، والتابعة للأقباط الكاثوليك، وكنيسة الأنبا موسى الأسود، التي لم يتم البدء فيها حتى الآن".

وقال "إبراهيم": "تقدم بعض المختصين بكنيسة الأنبا موسى بشكوى إلى مركز الكلمة لحقوق الإنسان؛ بسبب طول الفترة الخاصة بعدم الترميم؛ ولكونها لم تُدرج في المرحلة الثانية، كما وُعِدوا، وتم إطلاق مناشدة على بعض القنوات الدينية؛ لحث مسؤولي الجيش على البَدء في الكنيسة؛ نظرا لعدم تمكن الأهالي من الصلاة بداخلها؛ وذلك لسوء حالتها".

وأضاف مدير مركز الكلمة أن "سياسة الدولة في تأمين الكنائس، عقب أحداث فض الاعتصامين، اختلفت بالفعل؛ حيث يوجد كمائن ثابتة ومتحركة حول الكنائس، بالإضافة إلى إغلاق بعض الشوارع المؤدية إليها، وإلزام كثير من الكنائس بتركيب كاميرات مراقبة؛ لتأمينها تأمينا كاملا".

وأكمل: "ورغم ذلك؛ هناك شكاوى كثيرة من العديد للأقباط لوجود مشاكل طائفية يختلقها متشددون بالقرى؛ اعتقادا منهم بأن الأقباط هم السبب في إزاحة الرئيس الأسبق محمد مرسي، وهناك شكاوى أيضا بسبب إهدار حقوق بعض الأقباط؛ وإجمالا فقد تعدت خسائر الأقباط بمحافظة المنيا وحدها، عقب فض الاعتصامين، 460 مليون جنيه، من أموال ومنشآت وممتلكات خاصة، ولم يتم تعويض الأفراد من الدولة، ولو بكلمة مواساة".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة