إسحق إبراهيم لـ/إم سي إن/: تأخر الدولة في الانتهاء من خطة ترميم الكنائس واضح للعيان
غياب المعلومات وعدم الإعلان يثير تساؤلات كثيرة
[+] | الحجم الأصلي | [-]
القاهرة في 16 أغسطس /إم سي إن/ من ايرين موسى
قال الباحث إسحق إبراهيم، مسئول ملف حرية الدين والمعتقد بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، "إن ملف ترميم الكنائس التي حرقت في 14 أغسطس بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة في 2013 يعاني من عدم وجود معلومات يصرح بها عما تم وما لم يتم وعن عدد الكنائس التي انتهى ترميمها ومن تحمل تكلفة الترميم".

وأضاف في حوار لـ/إم سي إن/ "أنه عندما حرقت الكنائس منذ عامين قامت الدولة بوضع خطة لإعادة ترميم الكنائس على ثلاث مراحل ووعدت بالالتزام بها، ولكن للأسف هناك حساسية في التعامل مع هذا الملف من قبل الكنيسة والتي لم تعلن طوال الوقت عن أي شيء، وتقول إن الجيش والدولة يقوموا بالترميم في حين أن هناك كنائس تحملت نفقات إعادة ترميمها على نفقتها الخاصة ولكنها أعلنت أن الجيش هو الذي قام بالترميم"، مشيرًا إلى "أن هناك كنائس بالفعل قام الجيش بترميمها".

وأشار إلى "أنه حتى الآن لم نعرف ما الذي تم في المرحلة الأولى وما هو الذي وصلت اليه المرحلة الثانية"، مؤكدًا "أن الجميع أجمع على أن الخطة تأخرت وكذلك ترحلت فالدولة قامت بالتزام جزئي وليس كليًا حيال هذا الأمر، فمعدل التنفيذ بسيط ولا يعبر عن الاحتياج ولا يعكس دور الدولة"، موضحًا "أن التأخير في الخطة واضح للعيان".

وأوضح "أنه لا توجد جهة أعلنت ما الذي تم سواء الحكومة أو الإدارة الهندسية أو الكنيسة فغياب المعلومات وعدم الإعلان يثير تساؤلات كثيرة"، لافتًا إلى "أن هناك التزامًا قانونيًا وسياسيًا وأخلاقيًا لإنهاء الملف وفي أقصى سرعة حيث إن هناك أكثر من كنيسة تم حرقها وحرق مبانٍ أخرى ملحقة بها سواء مبنى خدمات أو مدرسة أو غيرها ويوجد أكثر من كنيسة تكلفت ترميم المباني الملحقة بها على نفقتها والدول تحملت ترميم الكنيسة".

وتابع "أن الوضع مخزٍ فإذا كان قطاع من المصريين (الأقباط) تحملوا بسبب ديانتهم وموقفهم السياسي حرق كنائسهم وهي مواقع عباداتهم فكان على الدولة أن تعوضهم سريعًا ولا تتركهم لمدة عامين دون أن تنتهي من الأمر".

وعن صندوق دور العبادة والتبرعات التي تم جمعها في بداية حرق الكنائس وهل تحمل الصندوق ترميم جزء من الكنائس أم لا، أكد اسحق "أن صندوق دور العبادة في بداية تأسيسه قال إنه جمع ثمانين مليون جنيه مصري ثم أعاد الإعلان مرة أخرى وقال إن التبرعات التي تم جمعها للصندوق مليون ومائتي ألف جنيه ويبدو أن الأمر كان فقط دعاية حمقاء الهدف منها الدعاية والاهتمام ولكنه لم يساهم في أي شيء في ترميم الكنائس"، مضيفًا "أن أموال التبرعات التي دخلت في حساب الصندوق يُسأل عنها القائمون عن الصندوق".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة