الشيخ عبد الله نصر لـ/إم سي إن/: حملة "لا للأحزاب الدينية" تفوض الشعب في اتخاذ قراره بحل هذه الأحزاب
قمنا بجمع 700 ألف توقيع حتى الآن
الخراب يحل أينما يحل الإسلاميون
حزب النور لا يعرف "كلمة وطن" وهم جماعة من المخادعين
[+] | الحجم الأصلي | [-]
الشيخ محمد عبدالله نصر، مؤسس جماعة "أزهريون مع الدولة المدنية"
الشيخ محمد عبدالله نصر، مؤسس جماعة "أزهريون مع الدولة المدنية"
القاهرة في 21 سبتمبر /إم سي إن/ من إيرين موسى
قال الشيخ محمد عبد الله نصر، منسق جماعة "أزهريون مع الدولة المدنية"، وعضو اللجنة الاستشارية لحملة "لا للأحزاب الدينية"، إن "هدف هذه الحملة تفويض الشعب المصري في اتخاذ قراره بحل هذه الأحزاب، وقد قمنا حتى الآن بجمع 700 ألف توقيع من كل المحافظات". وذلك في حديث لوكالة أنباء مسيحيي الشرق الأوسط.

وأضاف "نصر" لـ/إم سي إن/، أنهم "قاموا بجمع الكثير من التوقيعات من محافظة كفر الشيخ، ذات الكثافة السلفية العالية، ويوما عن يوم تزيد التوقيعات"، مؤكدا أن "الدستور المصري يحظر الأحزاب الدينية، وسبق أن تم رفع العديد من القضايا التي تطالب بحل هذه الأحزاب بالطرق القانونية، ولكن لم تتم فيها أية خطوات".

وتابع: "لذلك قررنا أن نعيد تجربة (تمرد) مرةً أخرى، وأن نلجأ للشعب؛ لحماية ثورته؛ فثورة 30 يوينو قامت ضد الإسلاميين جميعا، وليس الإخوان فقط؛ لذلك قررنا جمع توقيعاته على استمارة (لا للأحزاب الدينية)".

وأوضح أن "مدة عمل الحملة ستكون لما قبل الانتخابات البرلمانية، التي لم تتحدد حتى الآن"، مشيرا أن "هناك متطوعين من جميع المحافظات، قاموا بالتبرع بمقرات مملوكة لهم للحملة، وستكون متاحة طوال فترة عملها"، لافتا أن "الحملة تمول نفسها ذاتيا".

وأشار عضو اللجنة الاستشارية لحملة "لا للأحزاب الدينية"، أن "هناك اقتراحين، لما بعد الانتهاء من جمع التوقيعات؛ أبرزهما هو عمل مليونية كبيرة في كل المحافظات ضد الإسلاميين، أو عمل مؤتمرات جماهيرية نندد فيها بحظر إقحام الدين في السياسة"، مؤكدا أن "أرقام التوقيعات النهائية للحملة سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحفي كبير عقب انتهاء الحملة".

وتابع أنه "من المفترض عقب الإعلان عن الرقم النهائي للتوقيعات أن تنحاز الحكومة لإرادة الشعب، ويتم حل الأحزاب الدينية؛ لأنه لو أجريت الانتخابات البرلمانية في وجود الأحزاب الدينية؛ سوف نصبح أمام برلمان يعطل المسيرة، ويكون غير هادف".

وأكَّد أن "حزب النور السلفي الذي كان يرتدى الجلباب، ورفض الوقوف للسلام الجمهوري، لم يقم بعمل شىء من ناحية تغيير أفكاره، غير تغيير الجلباب؛ ليتناسب مع الجو السياسي العام، ولكن أفكاره كما هي، لا يعرف كلمة وطن، وهم جماعة معروف عنهم أنهم مخادعون ومنافقون".

وقال الشيخ عبدلله نصر في ختام حديثه للوكالة، إن "الإسلاميين بدأوا في تشويه رموز حملة (لا للأحزاب الدينية)، ووصفوهم بالعمالة والتخوين، وأنهم مدعومون من الكنيسة؛ وذلك لتقسيم الشعب على أساس طائفي، وتحويل المعركة من سياسية إلى دينية، ويمكن أن يصل الأمر إلى اغتيال أحد رموز الحملة"، مشيرا أن "الخراب يحل أينما يحل الإسلاميون؛ فهدفهم تقسيم البلاد، مثلما قسموا السودان إلى شمال وجنوب، وينادون بالخلافة في سوريا، وأيضا تقسيم العراق وليبيا".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة