حقوقيون: هزيمة السلفيين في برلمان 2015 دلالة على رفض الشعب لهم
[+] | الحجم الأصلي | [-]
سلفيون في برلمان 2011
سلفيون في برلمان 2011
القاهرة في 21 ديسمبر /إم سي إن/
قال جورج وليم، مسئول ائتلاف أقباط المنيا، "إن الشعب أصبح لديه وعي سياسي أكثر من ذي قبل إضافة إلى أن السلفيين في المراحل السابقة كانوا يكشفون أنفسهم بأنفسهم من خلال مواقفهم وعلى سبيل المثال تصريحات ياسر برهامي التي لا تعرف كونه مؤيدًا لثورة يونيو أم لا، مع الدولة المدنية أم لا، مع المساواة بين المواطنين أم لا، فكان نتيجة ذلك أن لَفَظ الشعب السلفيين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة".

وأضاف لـ/إم سي إن/ "أن الشعب أصبح يعرف من سيكون الأصلح في هذه المرحلة، بالإضافة إلى أن الشخص الجيد هو الذي يجمع بين الحديث الجيد والسلوك أيضًا لا يختلف الاثنان وما حدث منهم لا ينم عن ذلك وكنت قلقًا جدًا منهم بالصعيد إلا أن المفاجئة جاءت بأن الصعيد ظهر أكثر وعيًا من الوجه البحري وأثبت تأييده للدولة التام وتحديدًا الدولة المدنية دون أي نفاق وخاصة إذا ما قورنت نتائج السلفيين بالوجه البحري وما حصلوا عليه من مقاعد مقارنة بانتخابات الصعيد".

وتابع "أنه سوف يكون تواجد السلفيين في البرلمان مثل تواجد الإخوان في برلمان 2005 ويقتصر علي نقد الفن والموسيقى والأغاني والزي النسائي، وسوف يعتمدون على القضايا التي تثير جدلًا "بروباجاندا" كما أن البرلماني السلفي ليس برلمانيًا بالمعني الحقيقي لأن تكوينه الفكري لا يتفق مع مفهوم المواطنة والمرحلة القادمة هي مرحلة تشريع أكثر منها خدمات لذلك سعدت بأداء الشعب تجاههم وأيضًا النتائج المخيبة التي وصلوا إليها أظهرتهم في صورتهم الحقيقية بالشارع".

وقال ياسر التركي، مدير مؤسسة الحياة لحقوق الإنسان بالمنيا، "إن الانتخابات البرلمانية أظهرت هزيمة ساحقة للسلفيين وانفصالهم عن الشارع برمته وأن القيادات الحزبية تعمل بعيدًا عن السلفيين تمامًا والدليل أن لهم تواجدًا قويًا في الشارع ولكن للأسف لم يكن لهم دور إيجابي بالانتخابات البرلمانية؛ فالشعب المصري كشف أن حقيقتهم الكذب والنفاق والخداع واستخدام الدين للوصول للهدف".

وأضاف "أن ما حدث في الانتخابات البرلمانية الأخيرة سواء من السلفيين وإحجام الشباب عن الخروج للإدلاء بأصواتهم دفعني لجمع توقعات إنشاء مجلس للشباب موازي للبرلمان مكان مجلس الشورى بعد عزوف الشباب عن السياسة وغياب الديمقراطية داخل الأحزاب بالمحاذاة مع مجلس الشعب "البرلمان" في طرح الأفكار والرؤى الشبابية ولكن في إطار يحمل أفكار الجيل الجديد وعلى مستوى محافظات الجمهورية"، لافتًا إلى "أن الشباب هو الذي قام بثورتي يناير ويونيو وهو الذي انتفض ضد فساد دام 30 عامًا، في حين أن العمل على تمكينه في الوقت الحالي في المناصب القيادية يكاد يكون معدوما الشباب هم أساس النهضة والتقدم وعصب الأمة وروحها".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة