سياسيون: مناهج التعليم في الأزهر لم تُخرج إلا هرمًا من الدواعش!
باحث إسلامي: كتب وزارة التربية والتعليم تساهم في تعليم الأطفال أفكار داعش
[+] | الحجم الأصلي | [-]
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
القاهرة في 29 ديسمبر/إم سي إن/ من ماريا ألفي
بعد مرور عام على دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي على تجديد الخطاب والفكر الديني، خلال احتفالية المولد النبوي العام الماضي يناير 2015، يرى مراقبون أنه لم يطرأ أي تغيير يذكر عن هذا التجديد سواء بتنقية المناهج التعليمية الأزهرية وغيرها أو تجديد الفكر الديني المحرض على التطرف.

وكان الرئيس خلال احتفالية المولد النبوي العام الماضي، وجه خطابه للدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر قائلًا "أنت والدعاة مسئولون أمام الله عن تجديد الخطاب الديني" مضيفًا "أنه لا يمكن أن يكون هناك دين يتصادم مع الدنيا كلها؛ فالمشكلة ليست في الدين ولكن في الفكر وهذا يتطلب دورًا كبيرًا من علماء الأزهر والأوقاف".

وقال الدكتور خالد منتصر، الكاتب السياسي، في إحدى مقالاته بجريدة الوطن "إن الدواعش يستندون في جرائمهم على كتب مكتبات الأزهر"، موضحًا، "أن الشباب المثار الذي يقوم بأفعال غير مسئولة، ويقتل فينا، وفي قضاتنا وشرطتنا، قرأوا ابن تيمية السني، والقرضاوي السني، وسيد قطب السني، وخريج الأزهر د. عمر عبدالرحمن السني، وعقيدة الولاء والبراء في المراجع السنية، والتفسيرات والأحاديث التي تعتمد عليها للأسف داعش في الذبح والقتل والتفخيخ والسحل والحرق والرمي من شاهق، وكلها تقبع في مكتبات الأزهر، وتصطف على رفوفه، بل وتُدرَّس في مناهجه!" مطالبًا شيخ الأزهر "بوقف المد الداعشي وتنقية مناهج الأزهر أولًا".

وأكد الإعلامي إبراهيم عيسى، خلال إحدى حلقات برنامجه "مع إبراهيم عيسى"، المقدَّم على "فضائية القاهرة والناس" إن "الطلاب في الصف الأول الثانوي الأزهري يدرسون أن (الموسيقى حرام)، ومَن يسمعها يستحق الجلد"، متسائلًا "هل هذا هو تجديد الخطاب الديني؟!" مضيفًا "إذا كان هذا هو التجديد الديني فلنذهب كلنا للانضمام لداعش؛ لأنه بهذا يمثل الدين".

وقال الدكتور طارق حجي، الكاتب والباحث السياسي "إن مناهج التعليم في الأزهر لم تُخرج إلا هرمًا من الدواعش! إذن الأزهر في حاجة إلى أن يراجع لماذا تخرج فيه أجيال تؤمن بأفكار ليست بعيدة عن فكر داعش والنصرة والفرق الجهادية!"

ورأى الدكتور سيد القمني، الباحث في شؤون الإسرم السياسي، أن "كل ما يدرسه طلبة الأزهر يؤكد أن الأزهر هو الأكثر اعتدالًا في إرهابه!" مضيفًا عبر صفحته على "فيسبوك"، مساء أمس: "إن يحيى إسماعيل حبلوش، الذي أهدر دمي، ودم عدد من المثقفين المصريين أمثال فرج فودة، ود. نصر أبوزيد، عاد من جماعته الإرهابية المقيمة بالكويت، إلى جامعة الأزهر؛ بناء على طلب شيخ الأزهر". مضيفًا "أن الأزهر عدو في باطن في مصر، لا يخرج إلا إذا ببقر بطنها".

ومن جانبه قال المستشار أحمد عبده، الباحث الإسلامي، "إن كتب وزارة التربية والتعليم تساهم في تعليم الأطفال أفكار داعش"، مؤكدًا "أن مناهج التربية والتعليم تتضمن فضائح تحتاج سنين لعرضها".

وأوضح "عبده" في حواره له ببرنامج "انتبهوا أيها السادة" المذاع عبر فضائية "الحياة"، "إن قصة عبد الرحمن بن عوف، المقررة على الصف الخامس الابتدائي العام الماضي، كان مكتوبًا فيها "ولما أقبلت السنة السادسة من الهجرة، اختاره الرسول ليقود سرية للدعوة للإسلام، والذي يقولوا فيها إن عبد الرحمن بن عوف دعا للإسلام للمرة الثالثة كما يأمر الإسلام، ولم يكن بعدها غير سليل السيوف، وقراع الأسنة، والرؤوس الطائرة، والدماء الفائرة"، لافتًا إلى "أن تطوير منهج قصة عبد الرحمن بن عوف هذا العام، تضمن حذف السطور الذي اعترض عليها العام الماضي فقط".

وتساءل "هل المنهج التربوي الذي تستهدفه التربية والتعليم من تدريس التاريخ، يهدف لحقن الأطفال بالروح القتالية، وما الهدف من ذلك؟" لافتًا إلى "صور عقبة بن نافع بالسيف على غلاف الكتاب، وأسامة بن زياد بالسيف أيضًا، فهم يستخدموا ألفاظًا قتالية عنيفة لا تتناسب مع الأطفال".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة