حصاد العام.. كنائس مغلقة لدواعٍ أمنية!
راعي كنيسة الرحمانية بقنا لـ/إم سي إن/: 4 شهور على وعود الأمن بفتح الكنيسة دون نتيجة
راعي كنيسة حجازة: حصلنا على تصريح بالهدم والنيابة رفضت إعطاءنا تصريح البناء!
[+] | الحجم الأصلي | [-]
كنيسة السيدة العذراء مريم بالرحمانية بقنا
كنيسة السيدة العذراء مريم بالرحمانية بقنا
قنا (صعيد مصر) في 30 ديسمبر /إم سي إن/
شهد عام 2015 استمرار غلق بعض الكنائس بحُجة الدواعي الأمنية، لا سيما في صعيد مصر، وتحديدا محافظة قنا، حيث طالب القس مكاري حلمي، كاهن كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بقرية الرحمانية، التابعة لمركز نجع حمادي، الأجهزة الأمنية بـ"الإسراع في فتح كنيسة السيدة العذراء المغلقة، وذلك حسب وعوده للأقباط بالقرية".

جدير بالذكر أن كنيسة السيدة العذراء بالقرية مغلقة منذ عام 1970، وهي عبارة عن دور واحد بناها أحد القساوسة عام 1930، إلا أن الجميع فوجئ بصدور أمر بإغلاق كنيسة السيدة العذراء لدواعٍ أمنية، على الرغم من صدور إيصالات الكهرباء والماء والتليفون باسم كنيسة السيدة العذراء، وغالبية الساكنين حول الكنيسة من الأقباط، ولكن هناك مَن اعترض على وجود الكنيسة، ويصلي الأقباط بكنيسة الملاك ميخائيل، ويبلغ تعدادهم حوالي 15 ألف قبطي بالقرية.

وعقب ثورة يناير 2011، طلب محافظ قنا بيانًا بأسماء الكنائس المغلقة؛ لتوفيق أوضاعها، ولم يشر عمدة القرية من قريب أو بعيد إلى كنيسة السيدة العذراء المغلقة. وفي 21 أغسطس الماضي، ترأس آباء كنيسة قرية الرحمانية التابعة بمحافظة قنا بصعيد مصر صلاة العشية لعيد السيدة العذراء مريم في كنيستها المغلقة منذ 40 عاما إلا أنها كانت موافقة مؤقتة.

وقال راعي الكنيسة في تصريح خاص لـ/إم سي إن/، إن "أقباط قرية الرحمانية خرجوا من الكنيسة وسط الزغاريد، بعد أن صلوا بها في ذلك الحين عشية عيد العذراء مريم، وقام شباب القرية الأقباط بتجهيز وإعداد الكنيسة، لاستقبال الشعب في عيد العذراء؛ ولم تحدث أية مشكلات بين أبناء القرية عقب فتح الكنيسة، والصلاة بداخلها؛ ما يدل على أن الأوضاع الأمنية كانت مستقرة، إلا أن الأمن طالب بإغلاق الكنيسة مجددا، على وعد بفتحها قريبا، ولا نعرف متى سيُحقق الأمن وعده، على الرغم من مرور4 أشهر على هذا الوعد".

وقال القمص باسيليوس، أحد رعاة كنيسة السيدة العذراء بالرحمانية، لـ/إم سي إن/، إن "المسؤولين بمحافظة قنا رفضوا الاعتراف بالكنيسة، على الرغم من صدور إيصالات الكهرباء والماء والتليفون باسمها، كما أن غالبية الساكنين حول الكنيسة من الأقباط، ويصلون حاليا بكنيسة الملاك ميخائيل، ولكنها لا تستوعب أعداد المصلين؛ إذ يبلغ تعداد أقباط القرية حوالي 15 ألف قبطي، ومازالت هناك مماطلة لإعادة فتح الكنيسة المغلقة".

فيما وجَّه الأب دانيال الطيب، راعي كنيسة مار جرجس للأقباط الكاثوليك بقرية حجازة قبلي، التابعة لمركز قوص بمحافظة قنا، صرخة للمسؤولين بالمحافظة؛ للقيام بدورهم في توفير مكان للصلاة لـ1500 قبطيا كاثوليكيا بالقرية.

وأوضح في تصريح لـ/إم سي إن/، أنهم "حصلوا على ترخيص بالهدم، وعقب عملية الهدم رفضت النيابة العامة إعطاءهم تصريحا بالبناء، بعد عدد من الشكاوى من الأهالي، وطالبونا بصورة من القرار الجمهوري لبناء الكنيسة، ولكن تناسوا أن تاريح بناء الكنيسة في القرية كان عام 1890 ميلادية، ولم يكن وقتها قرارات جمهورية".

وأضاف: "عقب توقف بناء الكنيسة حصلنا على قرار من القضاء الإداري في عام 2005 بالبناء، والأجهزة الأمنية رفضت التصريح لنا بالبناء؛ لدواعٍ أمنية، وتوقف بناء الكنيسة 25 سنة. على الرغم من الحصول على جميع الأوراق الرسمية، والموافقات من الجهات المعنية".

وتابع الأب دانيال: "وعندما حاول الأقباط الصلاة داخل جزء من مدرسة بالقرية، لم يستمر الأمر طويلا، وتم إحراق المكان، وبعدها لجأ الأقباط إلى الصلاة في فناء المدرسة، بعد أن أقاموا خيمة كبيرة، وتم حرقها في عيد الميلاد الماضي، وجميع الحرائق تم قيد المحضر بأن سببها (ماس كهربائي)".

وقال: "توجه وفد من 5 أقباط، للمحافظ، برئاسة مطران الأقباط الكاثوليك المتنيح يؤانس زكريا؛ لحل المشكلة، وقدَّموا له ملفا بكامل الأوراق الرسمية، ووعد بالبحث عن حل، واللجوء إلى إحدى القيادات الشعبية للجلوس مع المعترضين بالقرية، ومحاولة إقناعهم، ولم يتحرك، أو يفعل شيئً على الرغم من مرور سنة".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة