"الإكسبريس": المسيحيون العراقيون على وشك أن يُمسحوا من البلاد
السلطات السودانية تعتقل وتحاكم المسيحيين لأنهم يممارسون شعائرهم
وفي اليمن يُجبرون على العيش سرا وفي الصومال "لا مكان للمسيحية"
كوريا الشمالية البلد الأسوأ في العالم بالنسبة للمسيحيين
[+] | الحجم الأصلي | [-]
أرشيفية لتهجير الأقليات الدينية في الشرق الأوسط على يد داعش- Alliance
أرشيفية لتهجير الأقليات الدينية في الشرق الأوسط على يد داعش- Alliance
بريطانيا في 10 يناير /إم سي إن/
وفقا لتقرير نشرته صحيفة (الإكسبريس) البريطانية، فقد حلَّ السودان ضمن قائمة أسوأ الدول بالنسبة للمسيحيين، مع سوريا، العراق، أفغانستان، كوريا الشمالية، باكستان، أندونيسيا، اليمن، الصومال ونامبيا.

وأوردت الصحيفة أن "المسيحيين العراقيين على وشك أن يُمسحوا من البلاد"، كمثال واحد على المخاطر الحقيقية التي واجهت الأقليات الدينية في أنحاء العالم عام 2015. وذلك وفقا لموقع "حريات السوداني".

وأضافت الصحيفة البريطانية، أن "المسيحيين في سوريا يشكلون حوالي 10% من السكان، وأن تواجدهم امتدَّ في المِنطقة فترةً طويلة قبل اندلاع الحرب، ولكن سلوكيات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) دفعتهم وغيرهم، إلى اللجوء في دول جوار سوريا، وفي أوروبا؛ نتيجة ما يواجهونه من اختطاف وقتل وتعذيب".

وتابعت: "وفي العراق واجه المسيحيون نفس مصير مسيحيي سوريا، وقد انتُهكت الحريات الدينية كثيرا بعد ظهور داعش في صيف 2014م؛ مما اضطر السكان المسيحيون إلى النزوح إلى إقليم كردستان شمالي العراق".

ووفقا للتقرير؛ صُنِّفت كوريا الشمالية بأنها البلد الأسوأ في العالم بالنسبة للمسيحيين، حيث تبنى رئيسها نهج والده في القساوة والتشدد ضد المجموعات الدينية الأخرى، وقالت منظمة "الأبواب المفتوحة" بأنه "يستحيل عقد اجتماع للمسيحيين هناك؛ لأنه سيُصنَّف كاجتماعٍ غير مصرَّح، وقد تكون عقوبته السجن أو التعذيب أو الإعدام".

وفي أفغانستان؛ واجه المسيحيون خطر الهجمات القاتلة بسبب ممارسة شعائرهم، وقُتِل في السنة الماضية ثلاثة من المسيحيين الأجانب على الأقل لمظهرهم المسيحي.

وفي باكستان؛ أعلنت طالبان عن شنها الحرب ضد المسحيين، وأدى هجوم في مارس المنصرم على كنيسة إلى مقتل (14) من المسيحيين. كما حُرِق زوجان مسيحيان حد الموت. وأشارت بعض التقارير إلى "كسر ساقيهما قبل إشعال النيران، وتغطية الزوجين بقطن؛ حتى تلتهمهما النيران بسرعة".

وفي إندونيسيا؛ تصاعدت الهجمات ضد المسيحيين، خاصة بعد إصدار فتوى للجهاد ضدهم في إقليم أتشيه الإندونيسي، ويمارس المسلمون المتشددون حاليا ضغوطات حادة على الحكومة لإغلاق الكنائس، وسجن القساوسة، ويسعى تنظيم الدولة الإسلامية– داعش – لتوسيع شبكة "منسوبية" في إندونيسيا، وتعتبر جبهة الدفاع عن المسلمين من المنظمات الجهادية التي تقف خلف دعوات إغلاق الكنائس.

وفي السودان الذي يُدار بقوانين الشريعة الإسلامية؛ يُضطهد ويُلاحَق المسيحيون، وأشارت منظمة العفو الدولية إلى "محاكمة اثنين من القساوسة".

ويؤكد التقرير بأن "السلطات السودانية تعتقل وتسجن وتحاكم المسيحيين؛ فقط لأنهم يقومون بممارسة شعائرهم الدينية بشكل سلمي، كما يعاقب القانون على الردة (التخلي عن الدين الإسلامي) بالإعدام شنقا حتى الموت".

وفي اليمن يُجبر المسيحيون على العيش سرا، وفي الصومال يُصر قيادات الدين الإسلامي بأنه "لا مكان للمسيحية والكنائس في البلاد".

وفي زامبيا التى أعلن رئيسها في منتصف ديسمبر عن إسلامية الدولة؛ فإن المخاوف ما تزال باقية من التضييق على حياة الأقلية المسيحية في البلاد، والبالغ قدرها 8% من السكان.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة