7 كنائس مغلقة لدواعٍ أمنية بالمنيا
وكيل مطرانية سمالوط لـ/إم سي إن/: 3 كنائس تابعة للمطرانية مغلقة بسبب رفض المتشددين
مسؤول ائتلاف أقباط المنيا: الدولة إما أن تحارب الإرهاب والتشدد أو تخضع له
[+] | الحجم الأصلي | [-]
أرشيفية لكنيسة الجلاء المتهدمة بمركز سمالوط بالمنيا
أرشيفية لكنيسة الجلاء المتهدمة بمركز سمالوط بالمنيا
المنيا (صعيد مصر) في 2 فبراير/إم سي إن/
قال القس إسطفانوس شحاتة، وكيل مطرانية سمالوط، "إن ثلاث كنائس تابعة للمطرانية مغلقة لأسباب أمنية الأولى كنيسة تكلا هيمانوت في قرية داوود يوسف والثانية كنيسة البابا كيرلس بقرية محمد صميدة والثالثة كنيسة مارمينا بعزبة إلياس ويرجع سبب الإغلاق أنه تم بناؤها بدون الحصول على الترخيص اللازم من الجهات المعنية ولا يعني ذلك أن الكنيسة لم تتقدم بطلبات لاستخراج الترخيص ولكن للأسف تم التقدم بطلبات عديدة للترخيص دون فائدة والسبب رفض المتشددين بذات القرى فتحها".

وأضاف لـ/إم سي إن/ "أن الحل الوحيد في هذه الأزمة أن يناقش البرلمان قانون الكنائس لأننا تعبنا وليس لدينا أي حلول لحل هذه الأزمة الحقيقية فكلما نبني كنيسة يعرف المتشددون موقف الأمن فيتصدى لها فتوقف أو تغلق ولدينا أمثلة عدة فلابد من وضع قانون لهذا الشأن وقد تحدثنا مع النواب الأقباط لطرح هذه القضية وقيل لنا إنه سوف يتناقش في البرلمان بهذه الدورة ولكن لابد أن تضع الكنيسة تصور لنصوص القانون وتجلس مع النواب قبل طرحة بالبرلمان وللأسف لم يجلس أحد معهم".

وتابع "القانون القديم يشترط أن يبتعد الجامع عن الكنيسة 500 متر فإذا كانت القرية مساحتها 1000 كيلو فإذا أنشئ الجامع في وسط القرية فمن المستحيل إنشاء كنيسة فنحن الآن لا يعقل ان نتقدم بطلب بناء الكنيسة ليظل عامين حتى يتم الفصل أو البت فيه ففي القانون الجديد لابد أن يكون الوضع أفضل أن يتم التقدم بطلب ولابد من الرد على الكنيسة خلال 30 يومًا أو أكثر وفي حالة الرفض يوضح السبب ويجوز الطعن على الوقف أمام المحكمة وتنفيذه أيضًا".

فيما قال جورج وليم، مسؤول ائتلاف أقباط المنيا بمدينة ملوي، "إنه توجد كنيسة واحدة وهي بالملكية القبلية باسم كنيسة العذراء والقديسة دميانة وأغلقت في مارس 1986 في عهد وزير الداخلية الأسبق ذكي بدر وكانت في فترة الإرهاب لأنها كائنة وسط الجماعة الإسلامية ولا يصح أن تظل مغلقة إلى الآن وكل ما نطالب به الآن هو تفعيل القانون فطالما يوجد تفعيل للقانون والدولة تمارس مؤسساتها القوية فلا تخضع لابتزاز المتشددين".

وأضاف وليم "أنه إما أن نحارب التشدد والإرهاب أو نخضع له، وكلما تحاول الدولة المواءمة فلا ينجح، وحان الآن تفعيل ووضع قانون دور العبادة الموحد فما يحدث الآن أن الدولة على طرف لحساب طرف وهم الأقباط لأنهم الأضعف".

فيما قال المهندس بيتر إلهامي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية مغاغة والعدوة، "إنه يوجد بالمطرانية ثلاثة أماكن مغلقة بينهم مكان تم هدمه، الأولى وهي قرية القايات بجمعية الشمامسة 1999 هدمها المتطرفون، وطلب شراء أرض جديدة تبعد عن المكان بحوالي كيلو متر، ورغم ذلك لم يسمح بالبناء والثانية في قرية بني خالد باسم الأنبا رويس تأسست في 1971، وأغلقت في 2004 بالإضافة إلى بيت القديس يوسف البار بقرية ميانة والتي صدر قرار بحفظ التحقيقات بها ودخلت في إطار المغلق ويضطر الأقباط بالقرية إلى التوجه لأقرب مكان وهو المطرانية التي تبعد عن القرية 5 كيلو متر".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة