للمرة الأولى منذ عشرة قرون.. لقاء تاريخي يجمع بابا الفاتيكان والبطريرك الروسي الجمعة القادم
[+] | الحجم الأصلي | [-]
بابا الفاتيكان وبطريرك روسيا
بابا الفاتيكان وبطريرك روسيا
الفاتيكان في 6 فبراير/إم سي إن/
أعلن الفاتيكان أن البابا فرنسيس سيلتقي بطريرك روسيا البطريرك كيريل، للمرة الأولى منذ 1054 تاريخ الانشقاق بين الكنائس الغربية والشرقية.

وصرح الناطق باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي "بأن هذا سيكون "الاجتماع الاول في التاريخ" بين الزعماء الرئيسيين للمسيحيين من الشرق والغرب، منذ الانشقاق عام 1054"، مشيدًا بهذا "الحدث ذي الأهمية الاستثنائية تمامًا". مشددًا على "أن هذا ليس اجتماعًا مرتجلًا فقد تم التحضير له منذ سنتين".

وأعلن الفاتيكان وبطريركية موسكو "أن البابا فرنسيس سيتوقف في كوبا في 12 فبراير في طريقه إلى المكسيك، ليجري محادثات مع البطريرك كيريل هي الأولى في التاريخ بين رأس الكنيسة الكاثوليكية وبطريرك أرثوذكسي روسي".

وسبق لبابوات ان التقوا بطاركة مسكونيين في اسطنبول وهم زعماء روحيون للأرثوذكسية الشرقية التي انفصلت عن روما عام 1054.

ويضطلع هؤلاء البطاركة بدور رمزي، بينما تحظى الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا بنفوذ حقيقي ذلك أنها تمثل نحو 165 مليوناً من أصل 250 مليون مسيحي أرثوذكسي في العالم.

وأوضح الفاتيكان "أن الحبرين سيجريان محادثات خاصة بضع ساعات في مطار هافانا وسيلقيان خطابين وسيوقعان بيانًا مشتركًا".

وقد رتب اللقاء بوساطة الرئيس الكوبي راوول كاسترو الذي استضاف البابا في كوبا العام الماضي. وكان الفاتيكان قد ساهم في التقارب الذي تم أخيراً بين الولايات المتحدة وكوبا.

واستعصى مثل هذا اللقاء على سلفي فرنسيس بينيديكتوس الـ 16 ويوحنا بولس الثاني اللذين حاول كلاهما دون جدوى التوصل إلى اتفاق مع كيريل وبطاركة سابقين على محادثات في شأن مبادرات تحقيق وحدة مسيحية في نهاية المطاف.

وقالت الكنيسة الارثوذكسية في بيان إن "الوضع الحالي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ووسطها وبعض المناطق الأخرى حيث يرتكب المتطرفون إبادة حقيقية للسكان المسيحيين، يتطلب تنسيقاً عاجلاً وفعالاً بين الكنائس المسيحية". واضافت: "سيشكل موضوع اضطهاد المسيحيين محوراً مركزياً" خلال اللقاء.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة