المحامي هاني رمسيس لـ/إم سي إن/: مقتل مجندين أقباط فى الجيش والشرطة تحول لظاهرة
[+] | الحجم الأصلي | [-]
المجند مايكل
المجند مايكل
القاهرة في 18 فبراير /إم سي إن/
قال هانى رمسيس المحامي بالنقض، إنه "من الجديد علينا ما صرنا نسمعه أن مجندين أقباط ينتحرون فى الجيش والشرطة، والأغرب أن يحدث هذا الآن، وليس قبلا، وقت أن كانت مصر فى حالة حرب وتهديد دائمين"، مضيفا بقوله أن "مقتل مجندين أقباط فى الجيش تحول لظاهرة".

وتابع في تصريحات خاصة لـ/إم سي إن/: "فمنذ أن تم السماح للأقباط بالمشاركة فى الجيش النظامي المصرى أيام الخديوي سعيد، لم نسمع عن هذه الظاهرة، فهل تسرب للالتحاق بالجيش عناصر تتعمد إيذاء الشباب القبطى لفتح قنوات صدام داخل المجتمع بين الأقباط وجيش بلادهم؟ وهل سنرى ما كنا نسمع عنه أن الجيش يعاقب بشدة كل من يحاول أن يُعلى التطرف داخله؟".

وتساءل رمسيس: "هل ثقافة الجنود الملتحقين بالجيش، ودخول أفراد من الجماعات المتطرفة أصبحا يلعبان دورا فى تلك الحوادث؟ أم أننا أمام ظاهرة خطيرة تتحمل فيها قيادات مسؤولة عن حفظ القوات المسلحة المسؤولية؟ فعندما كنا أمام فرد اعتبرناها فردية، ولكن عندما لا يمر شهر إلا ونجد حالة تطل علينا فهذه تتبلور لمحتوى الظاهرة، وعلى القيادة العامه للقوات المسلحة أن تضرب بيد من حديد على كل من يتسبب فى قتل هؤلاء الشباب".

وتابع رمسيس، لن "يقلل في شيء أو يضير القوات المسلحة إن قدمت كل شخص أخطأ للعقاب، بل ذلك سيؤكد على المبادئ التى تُردد، حقيقة، وليست بالشعارات".

وقد أدى مقتل مجند قبطي يدعى "مايكل. ج. م" 20 سنة، بالمنوفية لعدة تساؤلات خاصة فى ظل السيناريو الذى أعلنته القيادات الأمنية حيث وصفوا وفق الإخطار الأمنى الذى أصدروه بأنه "حادثة انتحار"، وقال الإخطار الأمنى، أن "اللواء محمد مسعود، مدير أمن المنوفية، تلقى إخطارًا من المقدم محمد أبو العزم، رئيس مباحث قسم شبين الكوم، يفيد بانتحار مجند قبطي"، مضيفا: أنه "قام بإطلاق رصاصة من سلاحه الميري في صدره ما أدى إلى وفاته في الحال، بعد تلقيه اتصالا هاتفيا من منزله أثناء وجوده في الخدمة بإستاد شبين الكوم الرياضي".

وتعد هذه الحالة الخامسة لمجدين أقباط قتلوا داخل وحداتهم العسكرية في ظروف غامضة، وأفادت التحريات بعد ذلك في بعض حالات أنهم قُتلوا بفعل فاعل، ولم تكن انتحارًا.
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة