قرار من المحامى العام بالإسكندرية بحفظ أوراق" قضية البلح"
[+] | الحجم الأصلي | [-]
الإسكندرية (مصر) في 24 فبراير /إم سي إن/
أصدر المحامي العام بالإسكندرية قرارا بحفظ أوراق القضية المعروفة إعلامية بـ"قضية بلح إسكندرية"، التي كان أبطالها 3 شبان أقباط، تم القبض عليهم؛ بتهمة التبشير، أثناء توزيعهم تمرا على المسلمين قبل الإفطار في رمضان الماضي.

وقال المحامي حمدي أسيوط عبر صفحته على الفيس بوك: "(فوزى أسامة فوزى إبراهيم)، صبى مسيحى يبلغ من العمر 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوى، اعتقد أنه عندما يوزع 3 بلحات فى كيس على مواطنيه من المسلمين قبل إفطار رمضان هو دلالة على المحبة، وتأكيد على أننا أبناء وطن واحد لا فرق فيه بين مسلم ومسيحى، لكنه كان واهما، فلم تكتمل فرحته وتسامحه كثيرا، فقبل إفطار رمضان، وقبل آذان المغرب، وقف فوزى على ناصية الطريق مبتسما وفرحا بتوزيع أكياس التمر على إخوته المسلمين ليكشف المحبة وينشرها، إلا أنه لم يدرك أن هناك من يتربص به، وهو شخص ذو لحية طويلة وجلباب ووجه متجهم متربص ومترصد لفوزى؛ فقد سمع عن هذا الصبى الذى يوزع البلح قبل الإفطار؛ فراعه أن يقوم بتوزيع كيس البلح المكون من 3 تمرات وآية من الإنجيل تحض على المحبة لا على القتال، وعلى التسامح لا على التكفير؛ فتمثل دور المخبر وقبض على فوزى الذى كان ثابتا ومبتسما فى مواجهة وجه عابس متربص واقتاده إلى نقطة شرطة سيدى جابر".

وتابع "الأسيوطي": "فأخذ حقيبة فوزى الشخصية وتحفظ عليها، واستطاع فوزى الاتصال بأصدقائه استيفن بطرس وشادى سعيد؛ فهرعا إليه منجدين ومبتسمين من النكتة السخيفة: 3 بلحات تؤدى إلى نقطة الشرطة، سألا عن صديقهما، فما أن رشاهدهما المبلغ الملتحى، حتى تفتق ذهنه على تكملة القصة السخيفة، واتهمهما أنهما كانا مع فوزى وقاما بالفرار عقب القبض عليه، وادعى فى بلاغه أنه شاهدهما جميعا بشارع خالد بن الوليد أمام سينما المنتزه أثناء قيامهم بتوزيع كتيبات داخل أكياس مغلفة بداخل ورقتين وثلاث تمرات على المواطنين، قبيل آذان المغرب تدعوا إلى التبشير واعتناق الدين المسيحى"!

وقال: "الغريب وفى ديوان نقطة الشرطة أنه قد تم التعامل مع فوزى وصديقيه بغلظة شديدة، بينما تم التعامل مع المبلغ الملتحى بترحاب شديد من قبل رجال الشرطة؛ لدرجة أنه كان يستخدم الموبايل الخاص بالضابط للاتصال بآخرين!".

وأضاف: "تم عرض فوزى وأصحابه على النيابة العامة، وطلبت تحريات الأمن الوطنى (أمن الدولة)، التى كتبت تحريات لم تتعدَ خيال ضابط مقررا فيها أن الدافع وراء توزيع الكتيبات (التى أصلا كانت موجودة بشنطة فوزى الخاصة، والتى لم يفتحها)، وأن الـ3 انتهجوا لأسلوب تبشيرى مستحدث لإقناع المارة بالديانة المسيحية؛ الأمر الذى أثار حفيظة المسلمين بالمنطقة، وقيامهم بالتقدم بالبلاغ؛ للحيلولة دون وقوع فتنة طائفية بالمنطقة، واتهمتهم النيابة العامة بازدراء الأديان، وإذاعة بيانات ومنشورات يترتب عليها تكدير السلم العام، وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة، وتم الإفراج عن كل واحد فيهم بكفالة ثلاثة آلاف جنيه، ولازالت القضية رهن التحقيق؛ لتكون سيفا مسلطا على فوزى وصاحبيه من أجل كيس به ثلاث ثمرات".
تم التطوير بواسطة: Extend Solution Provider
إتصل بنا الإعلانات الخصوصية شروط الإستخدام أسئلة متكررة معلومات عنا خريطة الموقع
© 2018 إم سي إن جميع الحقوق محفوظة